رئيس الوزراء يُتابع الموقف المالي لمشروعات التعليم العالي التي تنفذها الهيئة الهندسية
تاريخ النشر: 20th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً اليوم، لمُتابعة الموقف المالي لمشروعات التعليم العالي التي تنفذها الهيئة الهندسية للقوات المُسلحة، وذلك بحضور الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور عصام الكردي، رئيس هيئة دعم وتطوير الجامعات، والدكتور ماهر مصباح، أمين عام مجلس الجامعات الأهلية، والدكتور محمد الشرقاوي، مساعد الوزير للسياسات الاقتصادية والتمويل.
وصرح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع شهد استعراض الموقف المالي لأهم مشروعات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي تنفذها الهيئة الهندسية للقوات المُسلحة، بما في ذلك ملف إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والمراكز والمعاهد البحثية، وكذا رفع كفاءة وتأهيل البنية التحتية القائمة لعدد من الجامعات، لافتًا إلى أن الاجتماع تناول أيضًا استعراض الرؤية المُستقبلية لمؤسسات التعليم الجامعي في إطار تعظيم الاستفادة من المُقومات والإمكانيات المتاحة.
وأضاف المتحدث الرسمي بأن الاجتماع شهد أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لمشروع المعهد القومي للأورام الجديد بالشيخ زايد "مستشفى 500500"، فضلاً عن نسب التنفيذ بالمرحلتين الأولي والثانية للمشروع والإجراءات المُتخذة في ذات الشأن.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المعهد القومي للأورام الجديد بالشيخ زايد مستشفى 500500 التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
مصر تدعم الموقف العربي الموحد.. وتؤكد تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة ورفض استهداف سيادتها
رحبت جمهورية مصر العربية بالبيان الصادر عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، والذي عكس وحدة الموقف العربي في مواجهة تلك الاعتداءات، مؤكدة تضامنها الكامل مع كافة الدول العربية الشقيقة، ودعمها الكامل لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، مجددة رفضها القاطع وإدانتها لاستهداف سيادة هذه الدول الشقيقة واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية بها، ولأي أعمال من شأنها تهديد أمن وحرية الملاحة الدولية.
وأكدت مصر أهمية احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يسهم في صون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.