الخارجية الفلسطينية تدين تدمير الاحتلال الممنهج للمخيمات في شمال الضفة الغربية
تاريخ النشر: 20th, March 2025 GMT
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات، جرائم هدم المنازل المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال في مخيمات شمال الضفة الغربية المحتلة، خاصة ما يتعرض له مخيم جنين من تهديدات بهدم ما يزيد على ٦٠ منزلاً، بما يعنيه ذلك من تدمير واسع النطاق للمخيمات وتغيير جغرافيتها وتهجير سكانها بشكل نهائي عنها.
واستنكرت الوزارة في بيان لها بشدة، الاقتحام الاستفزازي الذي مارسه نتنياهو بالأمس للضفة الغربية المحتلة وتصريحاته التحريضية العنصرية المشحونة بالتهديد بتفجير الأوضاع بالضفة وتدميرها.
وقالت الخارجية الفلسطينية: تنظر الوزارة بخطورة بالغة لهذه التصريحات وتعتبرها دعوات استعمارية احلالية تندرج في إطار تكريس الاحتلال وارتكاب المزيد من جرائم التطهير العرقي والإبادة والضم والتهجير، الأمر الذي يقوض أية فرصة لتحقيق التهدئة واستعادة الأفق السياسي لحل الصراع.
وأكدت الخارجية الفلسطينية متابعتها انتهاكات وجرائم الاحتلال ومظاهر الإبادة ضد شعبنا مع الدول والجهات الأممية المختصة.
وطالبت الخارجية مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته في وقف الإبادة واتخاذ ما يلزم من الإجراءات العملية لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية والأوامر الاحترازية التي صدرت عن محكمة العدل الدولية ورأيها الاستشاري بشأن إنهاء الاحتلال الذي طال أمده.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطين وزارة الخارجية مخيم جنين الضفة الغربية قوات الاحتلال الأمم المتحدة المزيد
إقرأ أيضاً:
التعاون الإسلامي تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين وتدعو إلى محاسبتهم دوليا
أدانت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم /الجمعة/، تصاعد جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق المدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعية المجتمع الدولي إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومحاسبة الاحتلال وعصابات المستوطنين على جرائمهم بموجب القانون الجنائي الدولي.
وأكدت المنظمة - في بيان أصدرته اليوم - استنكارها للجرائم التي ارتكبت في بلدتي تل بمحافظة نابلس ودير جرير بمحافظة رام الله والبيرة، إلى جانب استمرار الهجمات في قطاع غزة، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، فضلا عن الاعتداءات المتواصلة للمستوطنين على المدنيين الفلسطينيين، وتدمير الممتلكات، وإحراق الأراضي الزراعية والمنازل، وسرقة المواشي، في ظل تصاعد النشاط الاستيطاني.
وحذرت الأمانة العامة للمنظمة من خطورة هذا التصعيد، معتبرة أنه يمثل امتدادا للعدوان الاستعماري الإسرائيلي وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية.
ورأت المنظمة أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل تنفيذا عمليا لمخططات التهجير القسري والتطهير العرقي والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ بما فيها القدس الشريف، مجددة دعوتها لمجلس الأمن والمحاكم والهيئات القضائية الدولية إلى الاضطلاع بمسئولياتها، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وحث الدول على مواصلة مواجهة منظومة الاحتلال والاستيطان وكياناتها غير الشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة