ترامب يوقع أمرا تنفيذيا لإلغاء وزارة التعليم
تاريخ النشر: 21st, March 2025 GMT
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس مرسوما يهدف إلى إغلاق وزارة التعليم وهو هدف يسعى إليه اليمين الأميركي منذ عقود معترضا على التدخل الفدرالي في النظام التعليمي الذي تديره كل ولاية على حدة.
وقال ترامب خلال مراسم توقيع في البيت الأبيض حضرها مشرعون جمهوريون ومجموعة من تلاميذ المدارس "سنغلقها بأسرع وقت ممكن؛ فهي لا تفيدنا".
"سنعيد التعليم، بكل بساطة، إلى الولايات حيث ينتمي". وسيُبقي هذا الأمر سياسات المدارس في أيدي الولايات والمجالس المحلية بشكل شبه كامل.
ويوجه الأمر التنفيذي وزيرة التعليم ليندا مكماهون إلى "اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لتسهيل إغلاق وزارة التعليم وإعادة سلطة التعليم إلى الولايات، مع الاستمرار في ضمان تقديم الخدمات والبرامج والمزايا التي يعتمد عليها الأميركيون بشكل فعال ومتواصل".
كما ينص الأمر التنفيذي على أن أي برامج أو أنشطة تتلقى تمويلات متبقية من وزارة التعليم يجب ألا "تدعم التنوع والإدماج أو أيديولوجية النوع الاجتماعي".
ويتطلب إغلاق الوزارة بشكل كامل قرارا من الكونغرس، لكن ترامب ما زال يفتقر للأصوات اللازمة لذلك.
واستعدادا لعملية الإغلاق أعلنت وزارة التعليم خلال الوزارة الأسبوع الماضي أنها ستسرّح ما يقرب من نصف موظفيها.
إعلانوكان ترامب قد دعا مرارًا وتكرارًا إلى إلغاء الوزارة، واصفًا إياها بأنها "عملية احتيال كبيرة"، كما اقترح إغلاقها خلال ولايته الرئاسية الأولى، لكنه لم يتلق دعمًا من الكونغرس لتنفيذ هذه الخطوة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات اجتماعي وزارة التعلیم
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.