سيعود القصر الجمهوري إلي أرض الوطن الطاهرة وسيتم تنظيفه من دنس عصابات آل دقلو
تاريخ النشر: 21st, March 2025 GMT
■ الجيش والشعب السوداني ليسوا في سباق مع مليشيات وعصابات وكلاب صيد التمرد لإسترداد وتحرير وتطهير القصر الجمهوري ..
■ تطهير وتحرير القصر الجمهوري فرض الوقت والحاضر الذي سيقيمه الجيش السوداني في ميقات النصر القريب بحول الله ..
■ سيعود القصر الجمهوري إلي أرض الوطن الطاهرة وسيتم تنظيفه من دنس عصابات آل دقلو التي ظلّت بداخله تتغوط وتتبول وتنشر ملابسها وسراويلها علي حبل غسيل كان متاحاً لأعين الغاشي والماشي بالجهة الشمالية من قصر الرئاسة الذي أهانته هذه العصابة كما لم يحدث في تاريخه .
■ الجيش يتقدم نحو تحرير القصر وفق رؤية ميدانية تحكمها تقديرات تتعلق بطبيعة المعركة والهدف النهائي منها .. عودة وتطهير القصر باتت ( مسألة محسومة) .. الهدف المرحلي الآن هو القضاء التام علي متبقي شتات عصابة التمرد وسط الخرطوم وهو هدف يمضي نحوه الجيش بثبات تسنده في ذلك المعرفة التفصيلية ( بالجغرافيا التكتيكية) لمنطقة وسط الخرطوم وهي معرفة ستبرز قدرات الجيش في اللحظات الحاسمة ..
■ في ذات الوقت الذي تفرض فيه قواتنا حصاراً خانقاً علي المليشيا وسط الخرطوم فهي تمضي ببسالة لتنفيذ الخطة الكاملة لسحق التمرد في بقية المحاور .. غرب أم درمان .. جبل أولياء .. جنوب الخرطوم ..شمال كردفان .. ودارفور ..
■ لقد كسر جيشنا وشعبنا المؤامرة الكبري لتحطيم الدولة السودانية .. وسنمضي بثبات نحو خواتيم رحلة النصر المؤزر بحول الله ..
■ نصرٌ من الله وفتحٌ قريب ..
عبد الماجد عبد الحميد
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: القصر الجمهوری
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.