دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تُعتبر نزلات البرد شائعة جدًا، وغالبًا ما لا تتطلب زيارة الطبيب المختص، حيث تتحسن غالبية حالات نزلات البرد خلال أسبوع تقريبًا. وأشار موقع medlineplus إلى أنه يمكن أن تستمر بعض الأعراض، مثل سيلان الأنف والسعال، لمدة 14 يومًا أو أكثر.

عادةً ما تكون غالبية حالات نزلات البرد نتيجة الإصابة بفيروس، حيث تختلف الأعراض بحسب اختلاف نوع هذا الفيروس.

تشمل الأعراض الشائعة لنزلات البرد ما يلي:

ارتفاع الحرارة والقشعريرةالصداع وألم العضلات والتعبالسعالأعراض الأنف، مثل الانسداد، وسيلان الأنف، والمخاط الأصفر أو الأخضر، والعطسالتهاب الحلق

قد تكون الأعراض الخفيفة لفيروس كورونا مشابهة لأعراض نزلات البرد، لذلك من المهم التحقق دائمًا إذا كان الشخص معرضًا لخطر الإصابة بفيروس كورونا.

يمكن لعلاج الأعراض ألا يقضي نهائياً على نزلة البرد، لكنه سيساعد حتماً على شعور الشخص بالتحسن.

يساعد الأسيتامينوفين (أي التايلينول) والإيبوبروفين (أي الأدفيل، والموترين) على خفض الحمى وتخفيف أوجاع العضلات. 

كما مكن للأسبرين أيضًا علاج نزلات البرد، ولكن قد يكون له آثار جانبية خطيرة محتملة، مثل نزيف المعدة، لذلك لا ينصح دائما باستخدامه.

وقد تساعد أدوية البرد والسعال المتاحة من دون وصفة طبية في تخفيف الأعراض لدى البالغين والأطفال الأكبر سنًا.

لعلاج الأعراض الفردية للزكام ونزلات البرد، يمكن اتباع النصائح التالية:

يمكن أن يساعد مزيل احتقان الأنف في تخفيف الاحتقان وسيلان الأنف.يمكن للأقراص أو بخاخات الحلق أن تساعد في تخفيف التهاب الحلق.السعال يُعتبر طريقة طبيعية للجسم لإخراج المخاط من الرئتين.يمكن أن يساعد مثبط السعال في تخفيف الأعراض إذا كان السعال يمنع المريض من الحصول على قسط كافٍ من الراحة أو النوم أثناء الليل.

كما يمكن اعتماد النصائح التالية للمساعدة في تخفيف الأعراض:

شرب الكثير من الماء والسوائل الأخرى التي لا تحتوي على الكافيين، إذ أن الجسم يفقد الكثير من السوائل بسبب السعال والعطس، ومن المهم جداً أن يبقى رطباً.الغرغرة بالماء المالح الدافئ للمساعدة في تخفيف التهاب الحلق.إسناد الظهر بالوسائد ليلاً للمساعدة في تخفيف السعال.قد يساعد جهاز الترطيب على تخفيف الأعراض.تنفس البخار عن طريق أخذ حمام ساخن، أو وضع الرأس تحت منشفة وفوق وعاء من الماء الساخن.أخذ وقت للراحة والحصول على قسط وافر من النوم.الابتعاد عن التدخين السلبي

تجدر الإشارة إلى أن بعض العلاجات قد تسبب آثارًا جانبية أو تفاعلات حساسة. كما قد تغير بعض العلاجات طريقة عمل الأدوية الأخرى.

أدوية وعلاجأمراضنشر الجمعة، 21 مارس / آذار 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: أدوية وعلاج أمراض تخفیف الأعراض نزلات البرد فی تخفیف

إقرأ أيضاً:

تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج

متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.

وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.

وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.

وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.

من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.

وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.

وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.

إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك

مقالات مشابهة

  • ارتفاع كبير ومستمر في أسعار المحروقات.. إليكم الجدول الجديد
  • شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • وزير الصحة لـ بسمة وهبة : تحرير 507 محاضر لمراكز علاج الإدمان المخالفة
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء
  • الأرصاد اليمني يتوقع أمطارا رعدية غزيرة على 11 محافظة ويحذر من السيول والعواصف
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟