قصة لاعب أياكس الذي اعتزل مبكرا وأصبح حلاقا
تاريخ النشر: 21st, March 2025 GMT
كثيرون هم اللاعبون الذين تنتهي مسيرتهم الكروية بسبب الإصابة لتنقلب حياتهم رأسا على عقب ويتحولوا إلى مجالات أخرى، أحدهم هو الهولندي داني هويسين.
هويسين اعتزل كرة القدم في أبريل/نيسان 2023 في سن مبكرة وهو بعمر 32 عاما بسبب إصابة مزمنة في الورك، ما دفعه للبحث عن مسار مهني جديد فوجد نفسه يعمل في مهنة الحلاقة.
هويسين لعب خلال مسيرته في العديد من الأندية أبرزها على الإطلاق أياكس أمستردام ولعب مع الفريق العديد من المباريات في دوري أبطال أوروبا أهمها ضد ريال مدريد، كما حقق مع الفريق لقب الدوري الهولندي مرتين وكأس السوبر الهولندي مرة، كما تُوج بكأس هولندا مرة واحدة مع غرونينغن.
ويعمل هويسين (34 عاما) حاليا بدوام جزئي في صالون حلاقة مملوك لصهره في مدينة أوتريخت، بعد أن خضع لدورة تدريبية في أكاديمية خاصة لتعليم قص الشعر.
وقال هويسين "عانيت كثيرا من الإصابة في الورك، وكان الألم يزداد لدرجة لم أستطع حتى إكمال حصة تدريبية واحدة فقررت اعتزال كرة القدم".
وأضاف "كنت بحاجة إلى تعلّم شيء جديد، كنت بحاجة إلى أهداف جديدة. فكرت أن مشروع صهري كان فرصة ذهبية".
إعلانبدأ هويسين العمل كشريك في إدارة الصالون لكن بعد ذلك شعر بالملل فقرّر أن يتعلم الحلاقة.
ويعتقد هويسين الذي لعب ضد نجوم عالميين بحجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو والبرازيلي نيمار، أن العمل كحلاق قد يكون أكثر إرهاقا من خوض مباراة في دوري أبطال أوروبا.
وعن ذلك قال "كنت أعتقد أن الحلاقة ستكون أمرا سهلا لكن على العكس تبيّن أنها عمل شاق للغاية. الزبائن يأتون دائما، في بعض الأحيان أشعر كأنني لعبت مباراتين متتاليتين".
وأوضح هويسين "الأمر لا يتعلق فقط بقص الشعر بل بالاستماع إلى قصص الزبائن والتفاعل معهم طوال اليوم".
وأكد هويسين أن الابتعاد عن عالم كرة القدم كان مفيدا جدا بالنسبة له خاصة من الناحية الاجتماعية من خلال التعرف على أناس من مهن أخرى.
وبيّن "لاعب كرة القدم يعيش في فقّاعة، لا يتعامل إلا مع لاعبين ومدربين، لو بقيت أنا في هذا المجال كنت سأبقى على هذا الحال، كنت بحاجة إلى تجربة شيء مختلف".
وتابع "أما الآن فأنا أتحدث مع زبائن من مختلف المهن مثل المحامين، الطيارين، والسياسيين، وهو أمر لم يكن ليحدث لو بقيت لاعبا".
وشدد هويسين على وجود علاقة وثيقة بين كرة القدم وقصات الشعر، حيث يحرص اللاعبون دائما على الظهور بشكل أفضل خاصة وأنهم يلعبون أمام الآلاف من الجماهير على المدرجات والملايين عبر شاشات التلفزيون.
وقال "أنت على شاشات التلفزيون والملايين يشاهدونك، لذا يريد اللاعب أن يبدو بأفضل شكل ممكن، الذهاب إلى الحلاق يمنح اللاعب دفعة ثقة إضافية، إنه أمر حقيقي".
وعندما سُئل عن أسوأ قصة شعر في تاريخ كرة القدم أجاب "قصة البرازيلي رونالدو في كأس العالم 2002، كانت مروّعة وبشعة، ورغم ذلك أصبحت أيقونية".
إعلاناللافت أن صهره ميسون هو الحلّاق الشخصي للعديد من لاعبي توتنهام هوتسبير وكذلك المنتخب الهولندي، حيث كان حاضرا مع "الطواحين" خلال نهائيات كأس العالم 2014 وفق ما ذكرت صحيفة "صن" البريطانية.
وما زال هويسين في مرحلة التعلم، ويأمل أن يصل قريبا إلى المستوى الذي يؤهله لأن يكون الحلاق المفضّل لنجوم كرة القدم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.