بشرى جديدة لمرضى السكري.. إليكم بديل الحلويات
تاريخ النشر: 23rd, March 2025 GMT
يجب على مرضى السكري الابتعاد نهائيًا عن الحلويات الرمضانية، مثل الكنافة والقطايف، لأنها تشكل خطرًا كبيرًا على صحتهم، نظرًا لمحتواها العالي من السكريات.
وبحسب خبراء التغذية، يعتبر الزبادي اليوناني بالفواكه والمكسرات والشوكولاتة الداكنة الحلوى رقم 1 لمرضى السكري، ويرجع ذلك لبعض الأسباب، حيث أشار موقع “EatingWell” إلى أنّ الزبادي اليوناني يتميز باحتوائه على نسبة عالية من البروتين والدهون الصحية.
وتساعد الألياف الغذائية المتوفرة في الفواكه والمكسرات على ضبط مستويات السكر بالدم لدى مرضى السكري ومتلازمة التمثيل الغذائي ومقاومة الإنسولين.
وكشفت الأبحاث أن الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف تساهم في تنظيم سكر الدم
والحكم في مستويات الدهون وتقليل الالتهابات، وهي مؤشرات صحية تمثل أهمية كبيرة لمرضى السكري.
علاوة على ذلك، تصبح مستويات سكر الدم أكثر استقرارًا عند تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، مثل الزبادي اليوناني، مع الكربوهيدرات.
وتحتوي الشوكولاتة الداكنة على البوليفينول، الذي يساهم في تقليل مقاومة الإنسولين بالجسم، مما يساعد على منع اضطراب مستويات سكر الدم.
وعند تناول حصة واحدة من الزبادي اليوناني بالفواكه والمكسرات والشوكولاتة الداكنة، يحصل مريض السكري على 4 جرامًا من الكربوهيدرات وجرامين من البروتين وجرام من الدهون
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: الزبادی الیونانی
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.