«قنوات أبوظبي الرياضية» بطل «رمضانية» مهرجان الشيخ زايد
تاريخ النشر: 23rd, March 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تُوّج فريق قنوات أبوظبي الرياضية بلقب بطولة كرة القدم السباعية، ضمن فعاليات النسخة الأولى من بطولة مهرجان الشيخ زايد الرمضانية، التي جرى تنظيمها بالشراكة بين اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، ومجلس أبوظبي الرياضي، وبرعاية بنك الإمارات دبي الوطني.
وتمكّن الفريق من تحقيق هذا الإنجاز المُستحقّ بعد أن قدّم اللاعبون، تحت قيادة يعقوب السعدي وإشراف المدرب عبد الحميد المستكي، أداءً جماعياً متميزاً منذ بداية البطولة، جسّد روح الانسجام والتكتيك العالي، ليتوّج مشوارهم أمس بفوز صعب على فريق صقور بني ياس بنتيجة 2 - 0، في واحدة من أكثر مباريات البطولة حماساً وقوة.
وجرى تتويج الفريق خلال حفل تكريم أقيم على مسرح النافورة ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد، بحضور عدد من الشخصيات الرياضية والرسمية، وممثلي الجهات الراعية، إلى جانب جمهور كبير من العائلات والمشاركين.
وتسلّم الفريق كأس البطولة وجائزة المركز الأول البالغة 100 ألف درهم من محمد سيف النيادي، مدير عام المهرجان، الذي أشاد بالأداء الراقي والمستوى الفني المتميّز الذي قدّمه الفريق طيلة مشواره في البطولة، فيما حصل فريق صقور بني ياس، صاحب المركز الثاني، على جائزة مالية قدرها 50 ألف درهم إماراتي، وتسلم المركز الثالث جائزة قدرها 30 ألف درهم إماراتي.
وتُعد بطولة مهرجان الشيخ زايد الرمضانية واحدة من أكبر البطولات الرياضية الرمضانية على مستوى الدولة، وجرى تنظيمها بالشراكة بين اللجنة العليا المنظمة للمهرجان ومجلس أبوظبي الرياضي، وبرعاية بنك الإمارات دبي الوطني، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ مكانة مهرجان الشيخ زايد كوجهة رئيسية لاستضافة الفعاليات الرياضية الرمضانية الكبرى، ونشر ثقافة النشاط البدني بين أفراد المجتمع.
وشملت البطولة عشرة ألعاب رياضية هي كرة القدم السباعية، والبادل، وكرة الطائرة الشاطئية، وسباق الجري، وسباق الدراجات الهوائية، والألعاب التراثية، شد الحبل والمطارحة، وكرة الريشة، وتنس الطاولة، والشطرنج، وقد تجاوزت جوائزها المالية المليون درهم إماراتي.
ويهدف المهرجان من خلال استضافة البطولة إلى ترسيخ الرياضة كأسلوب حياة صحي، وتعزيز التفاعل المجتمعي، واكتشاف المواهب الرياضية، إلى جانب دعم السياحة الرياضية، وترسيخ مكانة الإمارات كوجهة عالمية للفعاليات الرياضية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مهرجان الشيخ زايد التراثي قنوات أبوظبي الرياضية يعقوب السعدي مهرجان الشیخ زاید
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.