“بلومبرغ”: واشنطن تريد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أوكرانيا بحلول 20 أبريل
تاريخ النشر: 23rd, March 2025 GMT
الولايات المتحدة – أفادت وكالة بلومبرغ بأن الولايات المتحدة تأمل في تحقيق اتفاق وقف إطلاق النار في أوكرانيا بحلول 20 أبريل لكنها تدرك أن الموعد النهائي قد يتأخر بسبب خلافات كبيرة في مواقف الجانبين.
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة، أن البيت الأبيض، الذي علق لفترة وجيزة إمدادات المساعدات العسكرية لأوكرانيا في أوائل مارس، لم يوافق بعد على فرض أي قيود لاحقة في هذا المجال.
ويشار إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين قال في مؤتمر صحفي عقده يوم 13 مارس عقب محادثاته مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، إن موسكو توافق على المقترحات الرامية إلى إنهاء الأعمال القتالية في أوكرانيا، ولكن هذه المقترحات يجب أن تؤدي إلى السلام على المدى الطويل والقضاء على الأسباب الجذرية للأزمة. وقبل ذلك- في 11 مارس، جرت مفاوضات بين وفدين أمريكي وأوكراني في مدينة جدة السعودية.
وفي أعقاب هذه المحادثات، صدر بيان مشترك عن الطرفين، جاء فيه أن أوكرانيا مستعدة لقبول الاقتراح الأمريكي بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما، وأن واشنطن سترفع على الفور التوقف عن تقديم المعلومات الاستخباراتية وتستأنف تقديم المساعدة العسكرية إلى كييف.
وفي 18 مارس جرت محادثة هاتفية بين الرئيسين الروسي والأمريكي استمرت نحو ساعتين ونصف بهدف وضع النقاط على الحروف في سبل إنهاء النزاع الأوكراني.
وبعد ذلك، أكد الكرملين أن الرئيس بوتين أيد فكرة نظيره الأمريكي بشأن الوقف المتبادل بين روسيا وأوكرانيا للهجمات على البنية التحتية للطاقة.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة إلى طهران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وذكرت نيويورك تايمز أن الوساطة العراقية جاءت بعد لقاء جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المقترح الأمريكي لم يلبِّ مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز، معتبرين أنه العرض الوحيد المطروح حاليا.
وخلال زيارته إلى طهران، التقى الزيدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في ما وصفه بـ"النظرة الأمريكية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة"، مشيرا إلى أن الزيدي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ كثفت الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينها مطارات وجسور وموانئ، بينما استهدفت طهران بصواريخ باليستية ومسيّرات عدة دول في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب إذا نفذ ترمب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية، مؤكدين أن إيران سترد بتوسيع نطاق المواجهة، بما يشمل استهداف تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.