الحوثي يعلن استهداف مطار بن غوريون والإشتباك مع "ترومان" في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 23rd, March 2025 GMT
أعلنت جماعة الحوثي، اليوم الأحد، استهداف مطار بن غوريون في يافا المحتلة، والاشتباك مع حاملة الطائرات الأمريكية "يو أس أس هاري ترومان" وعدد من القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر.
وقال المتحدث العسكري لجماعة الحوثي يحيى سريع، في بيان له على منصة إكس، إن القوة الصاروخية التابعة للجماعة استهدفت مطار بن غوريون في منطقة يافا المحتلة، بصاروخ باليستي فرط صوتي نوع فلسطين2.
وأكد أن العملية حققت هدفها بنجاح، مشيرا لتوقف حركة الملاحة الجوية في المطار لأكثر من نصف ساعة.
وذكر "سريع"، أن القوة الصاروخية وسلاح الجوِّ المسير اشتبكا مع حاملة الطائرات الأمريكية "يو أس أس هاري ترومان" وعدد من القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر بعدد من الصواريخ والطائرات المسيرة واستمرت المواجهات لعدة ساعات.
وأكد أن الجماعة، ستواصل التصدي للعدوان على الوطن، ومواجهته بكل بسالة، مشيرا لإستمرار الجماعة في إسناد الشعب الفلسطيني ومنع الملاحة الإسرائيلية في منطقة العمليات المعلن عنها سابقاً حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ أطلق من اليمن قبل دخوله أجواء إسرائيل.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن حركة الملاحة توقفت في مطار بن غوريون، عقب إعتراض الصاروخ الذي أطلق من اليمن.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: البحر الأحمر اسرائيل مليشيا الحوثي يحيى سريع الكيان الصهيوني مطار بن غوریون
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.