إنقاذ حياة معتمر ليبي تعرض لجلطة قلبية بمستشفى النور التخصصي
تاريخ النشر: 23rd, March 2025 GMT
مكة المكرمة
نحج فريق طبي بقسم قسطرة القلب بمستشفى النور التخصصي عضو تجمع مكة المكرمة الصحي في إنقاذ حياة معتمر ليبي الجنسية يبلغ من العمر 86 عامًا, إثر إصابته بجلطة قلبية مما تطلب تدخلًا عاجلًا.
وأوضح تجمع مكة الصحي أن المريض حضر للمستشفى وجرى تنويمه في قسم القلب بعد تشخيصه بجلطة قلبية، وعلى الفور تم عمل القسطرة للمريض وتبين وجود تضيق شديد في الشريان الأيسر الرئيسي مع عدة شرايين فرعية.
وأشار إلى أنه نظرًا لكبر سن المريض والخطورة العالية جدًا لعملية القلب المفتوح، وبسبب وجود آلام مستمرة في الصدر أدت إلى تدهور وضعه الصحي، قرر الفريق الطبي التدخل العاجل والتعامل مع الحالة كإنقاذ حياة ووضع أكثر من دعامة للمريض، وتكللت العملية بالنجاح وخرج المريض من المستشفى بصحة جيدة بعد يومين من العملية.
يذكر أن مركز القلب بالمستشفى مجهز بجميع الإمكانيات للتعامل مع مثل هذه الحالات الحرجة، كما أن الفرق الطبية مؤهلة وملتزمة بتقديم رعاية صحية متقدمة وفق أعلى المعايير للمراجعين والزوار كافة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34