نظمت قيادة المنطقة الغربية العسكرية لقاء وحفل إفطار لعدد من شيوخ وعواقل محافظة مطروح، وذلك بحضور اللواء خالد شعيب محافظ مطروح وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية وممثلي المجتمع المدني بالمحافظة، ويأتي ذلك انطلاقاً من الدور المجتمعي الذى تقوم به القوات المسلحة لتعميق أواصر الترابط مع أبناء المحافظات الحدودية التي تقع في نطاق الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية.

وتناول اللقاء استعراض الموقف التنفيذي لتلبية مطالب أبناء محافظة مطروح في مختلف القطاعات، فضلاً عن عرض أخر المستجدات لتنفيذ خطط التنمية الشاملة والتي تتم بالتعاون مع مختلف أجهزة الدولة.

المنطقة الغربية العسكرية تنظم لقاء وحفل إفطار

ونقل اللواء حاتم مصطفى زهران قائد المنطقة الغربية العسكرية تحيات وتقدير الفريق أول عبد المجيد صقر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة للحضور، مؤكداً حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على دعم جهود أجهزة الدولة في تقديم كافة أوجه الرعاية والاهتمام لأبناء المحافظات الحدودية للمساهمة في توفير الحياة الكريمة لهم، مشيداً بالدور الوطني لشيوخ وعواقل مطروح وجهودهم الداعمة للقوات المسلحة لحماية الحدود الغربية للدولة.

ومن جانبهم أشار الحضور إلى أهمية تلك اللقاءات التي تعزز العلاقة الوطيدة بين أبناء محافظة مطروح وقواتهم المسلحة، معربين عن تقديرهم لجهود المنطقة الغربية العسكرية في تقديم كافة أوجه الدعم لإنجاز المشروعات التنموية بالمحافظة، فضلاً عن دورها في حماية الاتجاه الاستراتيجي الغربي.

اقرأ أيضاًالرئيس السيسي يتسلم أوراق اعتماد 23 سفيرا جديدا لدى مصر

وزير التعليم العالي يشهد حفل الإفطار السنوي للطلاب الوافدين

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: القوات المسلحة محافظة مطروح المحافظات الحدودية أبناء المحافظات الحدودية قيادة المنطقة الغربية العسكرية المنطقة الغربیة العسکریة

إقرأ أيضاً:

بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.


صلاة الوداع


داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.


وجع القرية


الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.

 

اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.


لقمة عيش انتهت بالفراق


الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.

 

القرية ترتدي السواد


ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.

ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.

مقالات مشابهة

  • مقتل 4 فلسطينيين وإسرائيلي في إطلاق نار بالضفة الغربية
  • الهنقاري يبحث مع مشايخ المنطقة الغربية استراتيجية هيئة تنمية الصادرات “2027 – 2035”
  • الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • واشنطن توسّع خياراتها العسكرية في الشرق الأوسط.. وترامب يلوّح باستخدام أصول إيرانية لتغطية خسائر السفن المتضررة.. وإسرائيل تراقب بقلق تسارع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟