بنك عمان العربي ينظم "معرض العيد" لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
مسقط- الرؤية
نظم بنك عمان العربي "معرض العيد" والذي يعتبر منفذا ترويجيا مميزا لمنتجات رواد الأعمال، ودعم المنتجات الوطنية وتعزيز انتشارها وتواجدها في الأسواق المحلية، وذلك بالمقر الرئيسي للبنك بالغبرة، حيث شهد المعرض إقبالا واسعا من الزوار والمتسوقين لما يتضمنه من منتجات مميزة تلبي احتياجات كافة أفراد الأسرة، وتشكيلات استثنائية تضفي لمسات الأناقة على الاحتفالات في مناسبة عيد الفطر المبارك.
وقال سليمان الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك عمان العربي: "إن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة إحدى أولوياتنا في بنك عمان العربي، وتلقى كافة الدعم والمساندة لتحقق نجاحها، ونفخر بما تضمنه معرض العيد من منتجات وتشكيلات تتميز بالجودة والمستوى الرفيع من إنتاج المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المشاركة في المعرض، والبنك حرص على مدار سنوات على تنظيم هذا المعرض في فترات الأعياد ضمن مبادراتنا وبرامجنا لتوفير الدعم المتكامل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والتي تتضمن التسهيلات التمويلية التي يقدمها البنك بكلفة مناسبة وتنافسية لتشجيع إقامة المشاريع ومساندتها للتوسع والنمو، إلى جانب منصة الحلول المالية الرقمية المتطورة والمصممة خصيصا لرواد الأعمال، والحزمة المتكاملة من الدعم والخدمات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبر برنامج طموحي من بنك عمان العربي والذي يواصل بنجاح تعزيز مسيرة التوسع والنمو لقطاع ريادة الأعمال في سلطنة عمان، ويحقق البرنامج مساهمة إيجابية في تنفيذ مستهدفات رؤية عمان المستقبلية نحو تعزيز مشاركة الشباب ورواد الأعمال في دعم النمو والتنويع الاقتصادي".
وأضاف الحارثي: "معرض العيد فرصة فريدة يترقبها رواد الأعمال وأصحاب المشاريع لترويج منتجاتهم وتحقيق معدلات مرتفعة من المبيعات خلال مواسم ذروة التسوق، كما يسهل المعرض تسوق الأسر لاحتياجاتهم من المستلزمات والمنتجات المميزة والحصرية، وقد حظي المعرض بإقبال كبير من الزوار للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية والفعاليات المصاحبة للمعرض، وشراء المستلزمات والهدايا الفريدة واستكشاف أحدث صيحات الأزياء التي تلبي جميع الأذواق".
وأشاد الرئيس التنفيذي بجهود الكوادر العاملة في بنك عمان العربي ومبادراتهم الخلاقة سواء في الإعداد والتنظيم للمعرض أو الترويج له في المجتمع، مما يعزز نجاح المعرض عاما بعد عام.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.