تصعيد خطير: 12 غارة أمريكية تستهدف صعدة وسط توتر متزايد في اليمن
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
شنت القوات الأمريكية سلسلة غارات جوية مكثفة على محافظة صعدة شمال اليمن خلال الساعات الماضية، مستهدفة مواقع متعددة في المنطقة.
وفقًا لمصادر محلية، بلغ عدد الغارات 12 غارة، حيث استهدفت تسعٌ منها مدينة صعدة ومحيطها، وثلاث غارات أخرى طالت مديريات ساقين وكتاف وسحار
أفادت قناة "المسيرة" التابعة لجماعة الحوثي بأن الغارات أسفرت عن وقوع إصابات، دون تحديد العدد أو الحالة
تأتي هذه الغارات في سياق تصعيد أمريكي مستمر ضد مواقع الحوثيين في اليمن، حيث استأنفت واشنطن عملياتها الجوية منذ 15 مارس الجاري، معلنةً أن الهدف هو تقويض قدرات الجماعة العسكرية.
لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب الأمريكي حول هذه العمليات الأخيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سلسلة غارات جوية القوات الأمريكية صعدة اليمن جماعة الحوثي المزيد
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.