بـ 3 ملايين جنيه.. السقا يشيد بموقف إنساني لتامر حسني لن ينساه
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
#سواليف
حلّ #الفنان #أحمد_السقا ضيفاً في الجزء الثاني من لقائه ببرنامج “حبر سري” مع الإعلامية أسما إبراهيم، حيث كشف عن كواليس حياته الفنية، وتحدّث عن أصعب اللحظات التي مرّ بها في مسيرته، وكذلك علاقته بالعديد من النجوم والنجمات.
واستعاد السقا ذكريات حادثة خطيرة تعرض لها أثناء تصوير أحد المشاهد في مولد شعبي، حيث كان محاطاً بأكثر من 1300 شخص بينما كان يمتطي حصاناً من سلالة خاصة لا يجوز إثارته أو إزعاجه، لكن أحد الأطفال في المجاميع قام بالتلويح بيديه بجوار الحصان، مما جعله يفقد السيطرة ويوجه ثلاث ضربات قوية بوجه السقا.
وقال: “شعرت وكأن وجهي كان مركباً فوق بعضه، ولولا تدخل الدكتور محمد حازم عبد العظيم في الوقت المناسب، لكنت في عداد الأموات اليوم”.
مقالات ذات صلة“شهامة” تامر حسني
تحدث أحمد السقا أيضاً عن موقف إنساني لا ينساه مع الفنان تامر حسني، حيث كان من المفترض أن يشارك زميل آخر في مشهد مهم بمسلسل “ولد الغلابة”، لكن الممثل اعتذر فجأة في الساعة السادسة صباحاً، مما وضع فريق العمل في أزمة، خاصة أن المشهد كانت تكلفته 3 ملايين جنيه.
وأضاف السقا:”كنت بلعب في التليفون وأول اسم طلع لي كان تامر حسني، كلمته فوراً وشرحت له الموقف، فاجأني برده السريع وقال لي: (نص ساعة وهكون عندك).. وبالفعل، وصل تامر حسني في الوقت المحدد وأنقذ الموقف.
ونفى السقا وجود خلاف بينه وبين تامر حسني أثناء تصوير فيلم “الفلوس”، موضحاً أن كل ما حدث كان مجرد سوء فهم بسبب بوستر دعائي غير رسمي صممه بعض المعجبين. وأضاف: “أنا وتامر أصدقاء جداً، وأحياناً بروح الأستوديو وأغني معاه، وأنا فخور بالظهور كضيف شرف في الأعمال الفنية، وده وسام على صدر أي فنان”.
كما نفى شائعات رفضه المشاركة في فيلم “الكنز”، موضحاً أن الدور لم يُعرض عليه من الأساس. كما أكد أنه لا يوجد خلاف بينه وبين المخرج شريف عرفة، بل على العكس، فإنه يعتبره من أكبر القامات الفنية، قائلاً: “شريف عرفة قيمة فنية كبيرة، أنا أعرفه من وأنا صغير وعشت في بيته، ولو كنت أنا اللي قدّمت دور محمد سعد، مكانش هيطلع بنفس الجودة اللي عملها سعد”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الفنان أحمد السقا تامر حسنی
إقرأ أيضاً:
إسماعيل الفتح يشيد بمشروع الكرة المغربية ويتوقع حضورا قويا للأسود في مونديال 2030
أكد الحكم الدولي الأمريكي إسماعيل الفتح، المنحدر من أصول مغربية، أن مشاركته في إدارة مباريات كأس العالم 2026 تعد أبرز إنجاز في مسيرته التحكيمية، معربا عن اعتزازه بقيادة أربع مباريات في البطولة، من بينها المواجهة التاريخية التي جمعت بين إنجلترا والأرجنتين.
وقال الفتح، في تصريحات لصحيفة «الرياضية»، إن تكليفه بإدارة مباراة بحجم إنجلترا والأرجنتين يمثل شرفا كبيرا، بالنظر إلى القيمة التاريخية التي تحظى بها المواجهة، مشيرا إلى أن هذه التجربة ستظل محطة استثنائية في مشواره، وموجهًا الشكر لكل من ساهم في وصوله إلى هذا المستوى.
وعن المنتخب المغربي، شدد الفتح على أن النتائج المميزة التي يحققها أسود الأطلس لم تعد مفاجئة، بل جاءت ثمرة مشروع استراتيجي انطلق منذ أكثر من عقد، ارتكز على تطوير البنية التحتية والاستثمار في تكوين المواهب.
وأعرب المتحدث نفسه، عن ثقته في قدرة المغرب على الظهور بقوة خلال كأس العالم 2030، معتبرا أن المنافسة على اللقب ليست مستبعدة.
وفي حديثه عن المنتخب السعودي، أشاد الحكم الدولي بالتطور الذي تشهده الكرة السعودية، مؤكدا أن تجربته السابقة في إدارة مباريات الدوري السعودي منحته رؤية قريبة لما يحدث هناك.
وأوضح أن بلوغ مستويات أعلى عالميا يتطلب توسيع قاعدة المواهب والاهتمام بالفئات السنية، إلى جانب تعزيز المنافسة بين أكبر عدد ممكن من الأندية.
وعن المستوى التحكيمي في مونديال 2026، اعتبر الفتح أن الأخطاء ستظل جزءا من كرة القدم مهما تطورت وسائل وتقنيات التحكيم، موضحا أن الحكم قد يقدم أداء مميزا طوال المباراة، لكن خطأ واحدا كفيل بتغيير نظرة الجميع إليه.
وأضاف أن المستوى التحكيمي في البطولة كان جيدا بشكل عام، مع وجود بعض الحالات التي تستحق النقاش، وهو أمر طبيعي في لعبة تعتمد على التقدير البشري.
كما وجه الفتح رسالة إلى الحكام العرب، دعاهم فيها إلى الإيمان بقدراتهم والعمل باحترافية وانضباط، مؤكدا أن النجاح يبدأ بالإعداد الجيد والجاهزية البدنية والذهنية، وأن الاجتهاد هو الطريق للوصول إلى أعلى المستويات.
وفي ختام تصريحاته، اختار منتخب الرأس الأخضر باعتباره الأكثر إمتاعا في البطولة، مشيدا بأسلوبه الهجومي وشجاعته في اللعب، ومؤكدا أن المنتخب قدم كرة قدم ممتعة بعيدا عن الأسلوب الدفاعي، وهو ما جعله من أبرز مفاجآت كأس العالم.
كلمات دلالية اسماعيل الفتح المنتخب الوطني المغربي نهائيات كأس العالم أمريكا المكسيك كندا 2026 نهائيات كأس العالم المغرب إسبانيا البرتغال 2030