بوريس بيكر ينتقد الدعاوي القضائية ضد إدارة التنس
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
انتقد أسطورة التنس الألماني بوريس بيكر، بشدة الدعاوي القضائية التي رفعتها رابطة اللاعبين المحترفين ضد الهيئات المسؤولة عن التنس.
ووجه بيكر هجومه لأحمد نصار، رئيس الرابطة، وذلك خلال المدونة الصوتية "بيكر يتكوفيتش" والتي تجمعه بنجم التنس السابق أندريا بيتكوفيتش.
وقال بيكر: "أنا في مجال التنس منذ 40 عاماً، لو مر هذا الرجل أمامي الآن لما تعرفت عليه، وهو يتحدث عن رياضتي المفضلة ويقول إن التنس ينهار، من يظن نفسه؟".
الإصابة تحرم #بادوسا من #بطولة_ميامي_للتنس#MiamiOpenhttps://t.co/f5a3jlav90
— 24.ae | رياضة (@20foursport) March 25, 2025واتهمت رابطة اللاعبين المحترفين، جولات لاعبي ولاعبات التنس وكذلك الاتحاد الدولي للعبة ،بإدارة قانون فاسد ومسيء وغير مناسب.
وتركز الدعوى القضائية على قضايا مثل المتطلبات المعقدة للاعبين والموسم الطويل، وما وصفته بالتواطؤ لتحجيم المنافسة بين البطولات.
وأشار بيكر إلى أن تلك الدعوى لم يوقع عليها أي لاعب بارز.
وأضاف بيكر: "إذا تواجد أفضل عشرة لاعبين في العالم في هذا الأمر، سيكون ذلك جيدا، إذا لم يتواجدوا لا يمكنني التعامل مع الأمر بجدية".
وتابع: "لا أفهم أساس هذا الأمر ومعاييره والطريقة التي يحدث بها".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية بوريس بيكر
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده