ألمانياك: اتهام 4 أشخاص بالتآمر لقلب نظام الحكم
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
وجه الادعاء العام الألماني اتهامات لـ 4 أشخاص من "مواطني الرايخ"، يشتبه في تخطيطهم لانقلاب على الحكومة الألمانية، بقيادة رائد الأعمال الألماني المنتمي إلى الأسرة الحاكمة لإمارة رويس السابقة، هاينريش الـ 13.
وأعلن الادعاء العام في شتوتغارت، اليوم الثلاثاء، أنه حرك الدعوى أمام دائرة أمن الدولة التابعة للمحكمة الإقليمية العليا في شتوتغارت.
High security was in place at a courtroom in northern Germany where a former member of a disbanded far-left terrorist organization was set to go on trial https://t.co/KGZKmFi5bI
— dpa news agency (@dpa_intl) March 25, 2025ووفقاً لبيان الادعاء العام، يواجه الأربعة اتهمات بالانتماء إلى تنظيم إرهابي، بالتزامن مع الإعداد لعمل تآمري ينطوي على خيانة عظمى. ويواجه اثنان من أعضاء المجموعة أيضاً اتهامات بانتهاك قانون الأسلحة.
وبحسب البيانات، هناك إجمالاً إجراءات قضائية ضد 58 مشتبهاً بهم في هذه القضية أمام مركز أمن الدولة في ولاية بادن-فورتمبرغ. وقد قدم المدعي العام أمام المحكمة الاتحادية بالفعل 3 لوائح اتهام ضد ما مجموعه 27 فرداً من قيادات المجموعة. وتجرى حالياً محاكمات ضدهم أمام المحاكم الإقليمية العليا في شتوتغارت وميونخ وفرانكفورت.
ويشتبه في أن المجموعة المحيطة بهاينريش الـ 13، خططت لإسقاط الحكومة الألمانية الاتحادية عن طريق العنف، وأنها قبلت بوعي وقوع قتلى في هذه العملية. ولا يعترف "مواطنو الرايخ" بجمهورية ألمانيا الاتحادية وقوانينها. وينتمي إلي المجموعة أطياف متنوعة، ويحسب جزء منها على التيار اليميني المتطرف.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية شتوتغارت ألمانيا
إقرأ أيضاً:
طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق المحامي طارق العوضي، على واقعة اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، مؤكدًا أن هناك مجموعة من الثوابت القانونية التي يجب التأكيد عليها، وفي مقدمتها قرينة البراءة.
وأوضح "العوضي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن المتهم، أيًا كانت التهمة المنسوبة إليه، يظل بريئًا حتى يصدر بحقه حكم قضائي نهائي وبات، مشددًا على أن من حق أي متهم أن يكون له محامٍ يدافع عنه، وأن منظومة العدالة تضمن له هذا الحق.
وأضاف: "لسنا قضاة ولا نملك الحكم قبل القضاة"، مشيرًا إلى أن القضية محل التحقيق تمر بمراحلها القانونية الطبيعية، حيث قامت أجهزة البحث الجنائي بدورها، وتم ضبط المتهمة وإجراء التحريات، ثم عرض ما توصلت إليه جهات البحث على النيابة العامة التي تتولى التحقيق.
وأشار إلى أن النيابة العامة ستصل إلى حقيقة الواقعة من خلال التحقيقات، ثم يُعرض الأمر على القضاء ليقول كلمته، مؤكدًا أن للمتهمة حق الدفاع، وأن لمحاميها الحق في عرض دفوعه، كما أن النيابة العامة ستقدم ما لديها من أدلة، وفي النهاية يكون الفصل للقضاء.
وأكد أن الجريمة، حال ثبوتها، بشعة ولا يمكن تبريرها تحت أي مسمى، خاصة عندما تكون بين أصل وفرع، في إشارة إلى العلاقة بين الأم وابنتها، مشددًا على أن الظروف الشخصية أو النفسية التي قد تُعرض أمام المحكمة لا تمثل تبريرًا للجريمة، وإنما تترك للمحكمة تقديرها وفقًا للقانون.
وكشف عن معرفته السابقة بالمحامية سالي الجباس، مشيرًا إلى أنه تدخل في عام 2022، برفقة عدد من زملائه، لإنقاذها من محاولة انتحار، مشيرًا إلى تعرضها لاحقًا لوفاة ابنتها بعد أزمة صحية كبيرة، مؤكدًا أن ذكر هذه الظروف ليس بهدف تبرير الجريمة، وإنما من حق الدفاع عرضها أمام المحكمة لتقييمها.
وشدد على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات وحكم القضاء، مؤكدًا أن المحامين مهمتهم الدفاع في القضايا التي يقبلون الترافع فيها، وإنه لا يجوز استباق الأحداث أو إصدار أحكام قبل أن تقول جهات التحقيق والقضاء كلمتها.