الجزيرة:
2026-07-24@10:16:51 GMT

اجتماع دولي في برلين تمهيدا لمؤتمر المناخ العالمي

تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT

اجتماع دولي في برلين تمهيدا لمؤتمر المناخ العالمي

يجتمع ممثلون من أكثر من 40 دولة والاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء في برلين للمشاركة في حوار بطرسبرغ للمناخ.

ويهدف الاجتماع الدولي إلى التحضير لمؤتمر المناخ العالمي المقرر عقده في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في مدينة بيليم البرازيلية في منطقة الأمازون.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4في اليوم الدولي للغابات.

. رئة الكوكب التي باتت تتقلصlist 2 of 4أكبر 5 غابات مطيرة.. ما هي وماذا بقي منها؟list 3 of 4كيف هيمنت الصين بمجال الطاقة الخضراء والمتجددة؟list 4 of 4زيادة وتيرة التصحر و77% من اليابسة صارت أكثر جفافاend of list

وحسب وزارة الخارجية الألمانية، فإن الهدف الرئيسي للاجتماع هو خلق فرص للتعاون الدولي والانتقال السريع نحو اقتصادات صديقة للمناخ.

ومن المتوقع أن تقدم الدول الملتزمة باتفاقية باريس لحماية المناخ، والتي يزيد عددها عن 190 دولة، خططها الوطنية الجديدة لحماية المناخ هذا العام للفترة الممتدة حتى عام 2035.

وقبل وقت قصير من انعقاد مؤتمر المناخ العالمي المقبل، سوف تستخدم الأمم المتحدة هذه الخطط لحساب الفجوة بين التدابير المخطط لها والأهداف المتفق عليها دوليا للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي.

ووفقا لتقرير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الأسبوع الماضي، كانت سنة 2024 هي الأكثر حرارة على الإطلاق، كما ارتفع مستوى سطح البحر، وتسارع ذوبان الأنهار الجليدية.

وأكد التقرير أن العديد من عواقب الاحتباس الحراري لم يعد بالإمكان إصلاحها، على الأقل لمئات أو آلاف السنين.

إعلان

وفي عام 2015 حدد المجتمع الدولي في العاصمة الفرنسية باريس هدفا يتمثل في الحد من ارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض إلى درجة ونصف إن أمكن، على أن يتم إبقاؤه على الأقل دون درجتين مئويتين، مقارنة بعصر ما قبل الصناعة.

ومنذ عام 2010 يجمع حوار بطرسبرغ للمناخ مجموعة مختارة من البلدان كل عام للتحضير لمؤتمر المناخ العالمي في نهاية العام. وتمت تسمية الاجتماع على اسم مكان انعقاده الأول قرب مدينة بون، رغم أن الفعالية تقام الآن في برلين.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات رمضان بيئي المناخ العالمی

إقرأ أيضاً:

حرائق ودرجات حرارة قياسية تضرب المتوسط.. صيف ملتهب من فرنسا إلى تونس

تواصل فرق الإطفاء والطوارئ في دول حوض البحر المتوسط مواجهة موجة حر استثنائية تسببت في اندلاع حرائق غابات واسعة امتدت من فرنسا وإسبانيا إلى الجزائر، بينما أدت درجات الحرارة القياسية في تونس إلى ضغوط كبيرة على شبكات الكهرباء.

وتأتي هذه التطورات في وقت حذر فيه المركز الأمريكي للتنبؤ بالمناخ من تصاعد قوة ظاهرة “النينيو” حتى نهاية العام، مع توقعات بحدوث ظاهرة شديدة القوة خلال الفترة المقبلة قد تكون من بين الأكبر تاريخيًا منذ عام 1950.

حرائق واسعة في أوروبا

تسببت موجات الحر المتتالية في أوروبا باندلاع حرائق واسعة التهمت مساحات كبيرة من الغابات والأراضي، متجاوزة المتوسط السنوي المسجل خلال العقدين الماضيين.

وفي فرنسا، طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمًا رسميًا من الاتحاد الأوروبي لمواجهة الحرائق المستعرة، خصوصًا في منطقة جيروند جنوب غربي البلاد، حيث جرى إخلاء أكثر من 10 آلاف شخص بعد احتراق نحو 6 آلاف فدان.

وأكد ماكرون الاستعانة بتعزيزات تشمل طائرات ومروحيات إطفاء من كرواتيا والبرتغال والتشيك وسلوفاكيا للمساعدة في السيطرة على النيران.

وفي إقليم فار جنوب شرق فرنسا، أدى حريق آخر إلى إجلاء نحو 400 شخص وتضرر عشرات المنازل، قبل أن تساعد درجات الحرارة الأقل وتراجع سرعة الرياح في تحسين جهود السيطرة على الحريق.

أما في إسبانيا، فقد أعلنت السلطات تراجعًا جزئيًا في أسوأ حريق غابات شهدته البلاد هذا العام بمنطقة وادي الحجارة “غوادالاخارا”، بعدما التهم نحو 32 ألف هكتار وتسبب في إخلاء 34 بلدية.

وحذرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية من استمرار خطر الحرائق عند مستويات “عالية جدًا أو قصوى” في معظم مناطق البلاد.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن بلاده سجلت 22 حريقًا كبيرًا خلال العام الجاري، التهمت مساحة تجاوزت 100 ألف هكتار.

الجزائر تعلن تحسن الوضع بعد مئات الحرائق

وفي شمال إفريقيا، أعلن وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود السيطرة على جميع الحرائق التي شكلت خطرًا على السكان والممتلكات، مؤكدًا أن الوضع الميداني شهد “تحسنًا ملحوظًا”، مع استمرار التعامل مع بؤر محدودة.

وأوضح سعيود أن الجزائر سجلت أكثر من 160 حريقًا خلال الفترة الأخيرة في عدة ولايات، مشيرًا إلى الحفاظ على السلامة العامة عبر تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة ومروحية تابعة للجيش والحماية المدنية.

كما قررت السلطات تشكيل لجان خاصة لإحصاء الأضرار تمهيدًا لتعويض المتضررين.

واندلعت الحرائق مساء الثلاثاء في منطقة “سيرايدي” بولاية عنابة، فيما قالت الحماية المدنية الجزائرية إنها واصلت جهود إخماد الحريق، مشيرة إلى إخلاء المستشفى المحلي بشكل “احترازي”.

ونقلت أجهزة الإسعاف الجزائرية أكثر من 100 شخص إلى المستشفيات في شمال شرقي البلاد، وفق السلطات التي تحدثت عن تضرر 150 منزلًا وإجلاء سكانها بسبب الحرائق.

وأعلنت وزارة الداخلية الجزائرية تسجيل 6 وفيات منذ بداية موجة الحرائق، فيما سجلت الحماية المدنية نحو 1550 حريقًا خلال 12 يومًا.

تونس تواجه ضغط الحرارة على الكهرباء

وفي تونس، تسببت موجة الحر في اندلاع مئات الحرائق في الغابات والأعشاب والمحاصيل الزراعية، وسط تأثير الرياح الجافة وارتفاع درجات الحرارة التي تجاوزت 45 درجة مئوية في مناطق عدة.

وأعلنت الحماية المدنية التونسية تسجيل نحو 600 حريق خلال 48 ساعة فقط، مع استمرار عمليات الإخماد لمنع وصول النيران إلى المناطق السكنية.

وبحسب المرصد التونسي للطقس والمناخ، سجلت مدينة القيروان 49.6 درجة مئوية الثلاثاء، لتصبح ثاني أكثر مدن العالم حرارة في ذلك اليوم.

وأدى الارتفاع القياسي في درجات الحرارة إلى زيادة الطلب على الكهرباء ليصل إلى نحو 6000 ميغاوات بسبب الاستخدام المكثف لمكيفات الهواء.

ولتفادي انهيار شبكة الكهرباء، لجأت السلطات إلى قطع دوري للتيار في مناطق واسعة، ما تسبب في استياء شعبي وخسائر لبعض المؤسسات التجارية والمصانع.

“النينيو” يزيد المخاوف المناخية

تزامن انتشار الحرائق مع تحذيرات المركز الأمريكي للتنبؤ بالمناخ من أن ظاهرة “النينيو” ستواصل تعزيز قوتها حتى نهاية العام، مع احتمال بنسبة 97% لاستمرارها حتى بداية ربيع 2027.

وقال المركز إن هناك احتمالًا بنسبة 81% لحدوث ظاهرة “نينيو” شديدة القوة خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر، لتكون ضمن أكبر الظواهر المسجلة منذ عام 1950.

كما أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن ظروف “النينيو” ظهرت في المحيط الهادئ المداري، متوقعة زيادة قوتها خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يرفع احتمالات موجات الحر والجفاف والأمطار الغزيرة والظواهر الجوية المتطرفة في مناطق مختلفة من العالم.

وأشارت المنظمة إلى أن تحديثاتها المناخية تتوقع تطور الظاهرة وتحولها إلى حالة قوية خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2026، مع استمرار ارتفاع درجات حرارة سطح البحر في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي.

مقالات مشابهة

  • أطعمة ومشروبات باردة قد تزيد حرارة الجسم في الصيف
  • الأمينة العامة لمؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا تبحث في إندونيسيا تعزيز الشراكة والوحدة المسكونية
  • ثلاجة مخصصة للبشر لمواجهة الحر في اليابان
  • حرائق ودرجات حرارة قياسية تضرب المتوسط.. صيف ملتهب من فرنسا إلى تونس
  • المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ المعرفة العالمي
  • موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
  • نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ