الرعيش: تباين وتضارب مبادرات أعضاء الرئاسي يعكس حجم الانقسامات داخله
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
أكد المحلل السياسي، محمد الرعيش، أن “التباين والتضارب في المبادرات بين أعضاء المجلس الرئاسي، يعكس حجم الخلافات والانقسامات داخله بشأن مسار حل الأزمة السياسية في ليبيا”.
وقال الرعيش، في تصريح لموقع “العربية.نت”، إن “المبادرات التي اقترحها أعضاء المجلس الرئاسي، مجرد أفكار تم عرضها بشكل فردي، ولم تنجح أي واحدة منها في حصد بعض الإجماع حولها، وفي حشد أي دعم، سواء محليًا أو دوليًا”.
وختم موحضًا أن “الخلاف والانقسام الذي وصل إلى أحد أهم الأجسام السياسية في ليبيا، يُلقي الضوء على مدى صعوبة الوصول لتوافق وطني حول حل ينهي أزمة البلاد، ويقودها نحو الانتخابات”.
الوسومالرعيش
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: الرعيش
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.