دبي (الاتحاد)

ضمن جهودها الرامية إلى توفير تجارب تركّز على الأسرة وتهتم بالحفاظ على البيئة، أطلقت «دبي سفاري بارك» مبادرة «انطباعات الحياة البرية»، التي تتيح للأطفال تجربة إبداعية تجمع بين التوعية بالحياة البرية والتعبير الفني. وتأتي المبادرة لتجمع بين التعليم والإبداع، والاهتمام بالبيئة، من خلال تمكين الأطفال للتعبير عن إعجابكم بالحياة البرية من خلال الفن، لتعزيز العلاقة بين الأجيال والطبيعة.

 

وكجزء من البرنامج، يعمل الأطفال المشاركون في جولات السفاري التفاعلية على مراقبة سلوكيات الحيوانات، في بيئات تحاكي موائلها الطبيعية، ثم ترجمة تجاربهم إلى رسومات يدوية ووصف مكتوب. وتعزز هذه المبادرة إلهام العقول الشابة من خلال أنشطة تفاعلية تركّز على الحفاظ على البيئة، إلى جانب تعميق فهم الأطفال للطبيعة. وتشير الدراسات إلى أن التعرض للحيوانات في بيئاتها الطبيعية يمكن أن تسهم في تعزيز النمو المعرفي، وتحسين التركيز، وتحفيز الإبداع، خاصة لدى الأطفال.

 

أخبار ذات صلة «الأونروا»: 180 طفلاً قتلوا في يوم واحد جراء القصف الإسرائيلي خيمة إفطار صائم تستقبل المسافرين عبر منفذ حتا الحدودي

وتستفيد مبادرة «انطباعات الحياة البرية» من هذه الفوائد من خلال توفير لقاءات مباشرة وموجهة للأطفال مع الحيوانات، وتشجيعهم على توثيق انطباعاتهم عبر الفن.وقد جمعت رسومات الأطفال في هذه المبادرة ضمن أول دليل سفاري من نوعه تصدره دبي سفاري بارك، وهو إصدار مميز يقدم رؤى فريدة عن الحياة البرية من منظور الأطفال. كما ستُعرض هذه الأعمال على جدار الفن في قرية المستكشف، مع الإشارة إلى أسماء المشاركين من المستكشفين الصغار، وستوزع نسخ محدودة من الدليل خلال جولات السفاري، بدءاً من أول أيام عيد الفطر وحتى 13 أبريل المقبل، ليحصل الزوار على تذكار مميّز يعكس إبداع وفضول أصغر المستكشفين.

 

وقدم دبي سفاري بارك تجربتين فريدتين للسفاري: سفاري الصحراء العربية التي تضم أنواعاً إقليمية مثل المها وغزلان الرمال، وسفاري المستكشف التي تعرض أكثر من 35 نوعاً من أنحاء العالم في موائل مصممة لتعكس بيئاتها الطبيعية.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دبي الأطفال الحیاة البریة من خلال

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان
  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • كيف تعلم الروبوت مثل الأطفال؟.. باحثون يكشفون تفاصيل نظام RL-100
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • القومي لثقافة الطفل : ارسم حلمك مبادرة تستهدف دراسة رسومات الأطفال للوصول إلى أفكار ورؤى للمستقبل
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • صاحب مبادرة «طابع الوفاء»: نستهدف توفير دعم أكبر لأصحاب المعاشات لمواجهة الظروف المعيشية
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة