أعلن مكتب أبوظبي للاستثمار انطلاق فعاليات الدورة الأولى من مهرجان "لمه عل بحر"، الوجهة العائلية الترفيهية الجديدة في منطقة الظفرة، التي تقدم للزوار مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات الممتعة التي تُقام على شاطئ المغيرة وتستمر حتى يونيو 2025.

المهرجان يضم مزيجاً فريداً من الأنشطة الترفيهية والرياضية، بالإضافة إلى ورش فنية وأنشطة حرفية تناسب مختلف الأعمار، ويهدف إلى تحفيز النشاط الاقتصادي في منطقة الظفرة، وتعزيز دورها في جهود النمو والتنويع الاقتصادي في أبوظبي، بما يدعم الرؤية الاستراتيجية للإمارة ويعزز مكانتها كوجهة استثمارية وثقافية وسياحية متميزة.

وقال محمد علي المرر، رئيس قسم تطوير مشاريع العين والظفرة في مكتب أبوظبي للاستثمار: " يحتفي مهرجان "لمه عل بحر" بالتراث الإماراتي ويوفر لزوار وسكان منطقة الظفرة تجارب مميزة وسط أجواء ترفيهية رائعة. ويأتي إطلاق المهرجان في إطار جهود مكتب أبوظبي للاستثمار الرامية إلى تهيئة بيئة داعمة لريادة الأعمال ودفع عجلة التنمية الاقتصادية في منطقة الظفرةـ والترويج لها كوجهة للزوار والمستثمرين، وكمركز اقتصادي واعد ضمن منظومة التنمية المستدامة في إمارة أبوظبي".

ويضم المهرجان مجموعة متنوعة من المقاهي والمطاعم والعديد من الأنشطة والفعاليات الترفيهية، بما في ذلك "ساحة الأبطال"، التي تتضمن ملاعب لكرة الطائرة وكرة القدم الشاطئية، وملاعب لتنس البادل، التي ستكون متاحة يومياً لزوار الشاطئ حتى بعد انتهاء المهرجان، إضافة إلى مجموعة واسعة من الألعاب المائية و"ألعاب الملاهي".

ويقدم مهرجان "لمه عل بحر" ورش عمل تفاعلية تسلط الضوء على التراث الثقافي لمنطقة الظفرة، فيما يوفر في ساحة الحرف التقليدية فرصة للزوار للتعرف على التاريخ البحري العريق للمنطقة، التي اشتهرت بصيد الأسماك واللؤلؤ وصناعة القوارب التقليدية. ويستعرض أبرز الأعمال الفنية المصممة من قبل فنانين محليين في منطقة "بيت الفنون". 

أخبار ذات صلة مزيرعة بمنطقة الظفرة تسجل أدنى درجة حرارة في الدولة بلدية منطقة الظفرة تنفذ تحسينات على شبكة مياه الأمطار

هذا ويمكن للزوار مشاهدة العروض الفلكلورية والفقرات الاستعراضية التي ستقدم على مسرح "منصة المنارة"، إضافة إلى فرصة اقتناء المصنوعات اليدوية والهدايا التذكارية والمنتجات المحلية من محلات التجزئة.

يمكن للزوار الدخول إلى مهرجان "لمه عل بحر" مجاناً، فيما تُفرَض رسوم على بعض الأنشطة والمناطق المحددة، والتي يمكن حجزها من خلال المكاتب المخصصة لها في موقع المهرجان. وتدار جميع مواقع الفعاليات من قبل خبراء وفقاً لأعلى معايير السلامة. وتتوفر مواقف مجانية للزوار.

ولضمان توفير تجربة متكاملة للضيوف، تعاون المنظمون مع العديد من الفنادق المحلية لتقديم عروض إقامة حصرية وشاملة، فيما سيتم افتتاح منطقتين للتخييم بالقرب من المهرجان، حيث ستُفتتَح منطقة مخصصة لمركبات التخييم في شهر مارس، وأخرى للخيم في إبريل.

ومن المقرر تنظيم مهرجان "لمه عل بحر" سنوياً، بما يدعم جهود تطوير منطقة الظفرة وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية في إمارة أبوظبي. ويفتح المهرجان أبوابه أمام الزوار ثلاثة أيام أسبوعياً خلال عطل نهاية الأسبوع. وتبدأ فعاليات المهرجان خلال أيام الجمعة من الساعة الخامسة مساءً، فيما تبدأ الفعاليات من الساعة 10:00 صباحاً يومي السبت والأحد. وقد تختلف ساعات العمل خلال شهر رمضان المبارك وأيام الصيف، ويمكن الاطلاع على جميع التفاصيل عبر الموقع الإلكتروني للفعالية: www.lammahvibes.com.

المصدر: الاتحاد - أبوظبي

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: بلدية الظفرة الظفرة فی منطقة الظفرة

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • لأول مرة منذ 80 عامًا.. وزير الخارجية يعقد مشاورات تاريخية مع نظيرته الفلبينية
  • نتنياهو يعقد اجتماعاً أمنياً للرد على "العملية" في نابلس
  • فيلم النار التي بداخلك يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي الدولي
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي