"سكي دبي" يستضيف سباق دي إكس بي سنو ران
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
كشفت سكي دبي، بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، عن استضافة الدورة السادسة من دي إكس بي سنو ران في 18 مايو (أيار) المقبل.
وتشكل تجربة الجري الفريدة الفرصة المثالية للابتعاد عن حرارة الصيف، حيث يجتاز المشاركون تضاريس سكي دبي في درجة حرارة -4 مئوية.
وتستقبل الفعالية العائلية هذا العام المشاركين من 13 حتى 70 عاماً ضمن فئتَي الأفراد والمجموعات، فضلاً عن فرق الشركات، للاستمتاع بسباق مُسلٍّ وصحي.
ويمكن للمتسابقين اختيار إحدى مسافتين، إما 3 كيلومترات (ثلاث لفات) أو 5 كيلومتر (خمس لفات)، فردياً أو ضمن فرقٍ من خمسة أشخاص لتحدي الفرق الأخرى. ويحصل كل شخص يعبر خط النهاية على ميدالية تذكارية. كما يحصل الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى في كل فئة على فرصة الصعود إلى المنصة لاختيار جوائز مميزة.
باب التسجيل مفتوح لغاية 15 مايو (أيار)، وتتوفر التذاكر على الموقع الإلكتروني PremierOnline.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية رياضة
إقرأ أيضاً:
لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
في مشهد يعكس قسوة الظروف المعيشية، يقف رجل مسن على أحد شوارع مدينة عدن لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، آملًا أن يحظى بفرصة عمل يومية تعينه على تأمين احتياجاته الأساسية.
ويحتفظ الرجل إلى جواره بسطل صغير يضم أدوات مهنته، من بينها ملعقة بناء، ومتر قياس، وخيط، وقفازات، وميزان، بينما وضع أمامه “الكريك” كعلامة اعتاد المقاولون وأصحاب الأعمال التعرف من خلالها على العمال الباحثين عن فرص عمل بالأجر اليومي.
ورغم قسوة الطقس وارتفاع درجات الحرارة، يواصل المسن وقوفه مترقبًا مرور من قد يحتاج إلى خدماته، في مشهد يختصر معاناة شريحة واسعة من العمال الذين أنهكتهم الأزمات الاقتصادية وتراجع فرص العمل.
ولا يقتصر هذا الواقع على مدينة عدن وحدها، إذ تشهد العديد من المحافظات اليمنية ظروفًا معيشية متشابهة، مع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ما يدفع كثيرًا من المواطنين، بمن فيهم كبار السن، إلى البحث عن أي مصدر دخل مهما كانت مشقته.
وتبرز مثل هذه المشاهد حجم التحديات التي يواجهها اليمنيون في حياتهم اليومية، حيث أصبحت لقمة العيش هدفًا يتطلب ساعات طويلة من الانتظار والعمل في ظروف قاسية، وسط مطالبات بتكثيف الجهود لمعالجة الأزمة الاقتصادية وتوفير فرص عمل تخفف من معاناة المواطنين.