أعلنت جماعة أنصار الله الحوثي، اليوم الخميس، إفشالها المحاولات الأمريكية للتقدم بالقطع الحربية في اتجاه منطقة جنوب البحر الأحمر وعلى رأسها حاملة الطائرات ترومان، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية.

وأضافت الحوثي في بيانها: «مستمرون في منع الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي».

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم السبت، بدء الضربات الأمريكية على مواقع تابعة لجماعة أنصار الله الحوثي في اليمن.

وقال ترامب إنه «مرّ أكثر من عام منذ أن أبحرت سفينة تجارية تحمل علم أميركا بسلام عبر قناة السويس أو البحر الأحمر أو خليج عدن» بسبب هجمات الحوثيين.

وأضاف: «لن تتمكن أي قوة إرهابية من منع السفن الأميركية من الإبحار بحرية في الممرات المائية في جميع أنحاء العالم». بحسب صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية.

وأوضح ترامب، أن الجيش يستهدف قادة الحوثيين وقواعدهم ودفاعاتهم الصاروخية، محذراً إيران: «يجب إيقاف دعم الحوثيين فورًا».

وفي رسالة إلى الحوثيين، قال ترامب عبر منصة «تروث سوشيال»: «يجب أن تتوقف هجماتكم بدءاً من اليوم». وأضاف: «لن نتسامح مع الهجمات على السفن الأميركية، وسنستخدم القوة المميتة حتى تحقيق هدفنا».

وفي وقت سابق، شكلت الولايات المتحدة تحالفا بحريا متعدد الجنسيات في المنطقة ردا على الهجمات التي ينفذها الحوثيون منذ أشهر قبالة سواحل اليمن، والتي تعطل حركة الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، وهما طريقان حيويان للتجارة الدولية.

اقرأ أيضاًالحوثي يعلن مسؤوليته عن استهداف مطار بن غوريون وقطع بحرية في البحر الأحمر

البيت الأبيض ينفى تسريبات مجلة «ذا أتلانتيك» حول خطة الهجوم الأمريكى على الحوثيين

«زعيم الحوثيين»: هروب حاملة الطائرات الأمريكية من الاشتباك رسالة للمجرم المعتوه ترامب

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أنصار الله الحوثي الحوثي الحوثيين جماعة أنصار الله الحوثي حاملة الطائرات ترومان هجمات الحوثيين البحر الأحمر فی البحر

إقرأ أيضاً:

غوتيريش يحذر الحوثيين من تصعيد هجمات البحر الأحمر

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء استئناف جماعة الحوثيين هجماتها على السفن التجارية في البحر الأحمر، محذراً من أن استمرار التصعيد قد يوسع دائرة الصراع الإقليمي ويقوض فرص السلام في اليمن.

وقال غوتيريش، في بيان صادر عن المتحدث باسمه، إن الهجمات التي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها تهدد بجرّ اليمن بصورة أعمق إلى أتون التوترات الإقليمية، مؤكداً أن أي أعمال عدائية جديدة داخل اليمن قد تكون لها تداعيات اقتصادية وإنسانية وبيئية خطيرة على المنطقة وخارجها.

ودعا الأمين العام الحوثيين إلى التوقف عن أي أعمال تصعيدية أو شن هجمات جديدة على السفن، مطالباً بخفض فوري للتوتر، والالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2722 لعام 2024، الذي يدعو إلى ضمان حرية الملاحة وأمن السفن التجارية في البحر الأحمر.

وشدد غوتيريش على ضرورة استعادة حرية الملاحة الدولية بشكل كامل في مضيق باب المندب والمناطق المحيطة به، في ظل تصاعد المخاوف من تأثير الهجمات البحرية على حركة التجارة العالمية.

وفي السياق ذاته، أدان الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز، الهجمات الأخيرة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر، واصفاً إياها بأنها “غير مبررة”، مؤكداً أنها تعرض حياة البحارة للخطر وتهدد أمن الملاحة والبيئة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية.

وقال دومينغيز إن خفض التصعيد يمثل الحل الوحيد، مشدداً على أن البحارة مدنيون يؤدون مهام حيوية لدعم اقتصادات العالم، داعياً مشغلي السفن إلى تقييم المخاطر قبل عبور المناطق المتوترة، كما جدد مطالبته بالإفراج عن البحارة المحتجزين عقب هجمات القرصنة في البحر الأحمر وخليج عدن.

كما حذر من مخاطر التلوث البحري المحتمل جراء الحوادث الأخيرة في البحر الأحمر، إضافة إلى التداعيات البيئية للحوادث السابقة في منطقة مضيق هرمز.

وفي جانب متصل، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أوضاع آلاف البحارة العالقين في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن نحو 6 آلاف بحار على متن قرابة 400 سفينة ما زالوا عالقين في المنطقة.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية شابيا مانتو إن المنظمة تلقت معلومات تفيد بأن بعض البحارة تُركوا دون دعم من مالكي السفن، من بينهم طواقم تسع سفن على الأقل تضم 93 بحاراً، موضحة أنهم يواجهون مخاطر متزايدة مع استمرار الهجمات في المنطقة.

ودعت المفوضية الدول ومالكي السفن والأطراف المعنية إلى ضمان حماية البحارة العالقين، وتوفير المساعدات الأساسية لهم، وتسهيل إجلائهم وعودتهم إلى بلدانهم، مؤكدة أن استهداف السفن المدنية أمر غير مقبول بموجب القانون الدولي الإنساني.

وأمس الخميس، أكد المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، أنه أجرى خلال الأسابيع الماضية مشاورات مكثفة مع أطراف يمنية وإقليمية ودولية، بهدف الحفاظ على مكاسب الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022 ومنع انزلاق اليمن إلى صراع أوسع.

وقال غروندبرغ إن الطريق لا يزال مفتوحاً أمام تغيير المسار نحو مفاوضات سياسية تضع مصالح اليمنيين في المقدمة، معتبراً أن التوصل إلى تسوية تفاوضية في اليمن يمكن أن يسهم في تعزيز استقرار المنطقة.

وفيما يتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، أعلن رئيس مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع جورجي موريرا دا سيلفا، أن فريق الأمم المتحدة الخاص بالمضيق، الذي شكله الأمين العام في مارس 2026، طور آلية لبناء الثقة بهدف تسهيل حركة الملاحة بشكل آمن ومنظم.

وأوضح أن الآلية، التي ركزت بشكل خاص على ضمان تدفق الأسمدة والمواد الخام المرتبطة بها لتجنب أزمة غذائية محتملة، أصبحت جاهزة للتطبيق بانتظار موافقة أطراف النزاع ودول المنطقة، داعياً إلى منحها فرصة للمساهمة في خفض التوتر.

 

مقالات مشابهة

  • غوتيريش يحذر الحوثيين من تصعيد هجمات البحر الأحمر
  • إيران تحذر سكان الدول المضيفة للقواعد الأمريكية.. وتصعيد جديد في «البحر الأحمر»
  • «أنصار الله» تردّ على تهديدات ترامب: القوات المسلحة اليمنية في الانتظار
  • الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية
  • مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
  • الإمارات تُدين هجوم مليشيا الحوثي على سفينة سعودية
  • ترامب يتوعد بعقاب عسكري كبير اذا تكررت هجمات الحوثيين وايران بالبحر الأحمر
  • أسعار النفط ترتفع بعد هجوم الحوثيين على ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر
  •  الاتحاد الأوروبي يحض جماعة الحوثي على وقف استهدافاتها للملاحة في البحر الأحمر
  • وقعوا في الفخ.. روبيو: إيران خدعت الحوثيين لمهاجمة سفن السعودية في البحر الأحمر