رحيل ملك السمين.. ماذا حدث لـ إبراهيم الطوخي صاحب مقولة الجملي هو أملي؟
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
وفاة إبراهيم الطوخي .. أشهر معلم سمين في القاهرة، قضى سنوات في محله بالمطرية باحثاً عن الرزق حتى جاءته الشهرة على طبق من فضة مع السوشيال ميديا، وأصبح المعلم إبراهيم الطوخي أشهر من نار على علم بجملته الشهيرة “الجملي هو أملي".
ورغم أن سعر رغيف السمين عند الطوخي لا يتجاوز العشرة جنيهات في ظل ارتفاع أسعار اللحوم وفواكه اللحوم، إلا أنه ظل محافظاً على سعر الرغيف المشهور الذي كان سبباً في فتح باب رزق جديد وشهرة من خلال التيك توك والفيسبوك، وأصبح لديه زبائن كُثر رغم الشكوك التي دارت حول محله ونوعية الأطعمة التي يقدمها بهذا السعر الرخيص.
وانتهت اليوم رحلة معلم السمين ، وفوجئ الجميع على السوشيال ميديا بخبر وفاة ابراهيم الطوخي صاحب مقولة الجملي هو أملي ، وصاحب جملة “ كل سمين واضرب التخين” .
توفي ابراهيم الطوخي بشكل مفاجئ في يوم 27 رمضان ، وهو ما اعتبره الكثير أنه علامة على حسن الخاتمة نظراً لوفاته في أفضل أيام شهر رمضان .
وجاء سبب وفاة إبراهيم الطوخي، تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة دخل على أثرها المستشفى لإجراء عملية عاجلة، إلا أن الوقت لم يسعفه وفارق الحياة سريعاً .
وقال بعض المتابعين إن سبب وفاة ابراهيم الطوخي نتيجة طبيعة الطعام الذي كان يتناوله، وأن أرغفة السمين وفواكه اللحوم وغيرها التي كان يتناولها يومياً سببت له أزمة صحية وارتفاع الكوليسترول أدت لجلطة في القلب ، لكن حتى الان لم يتم تأكيد هذه المعلومة .
وشكك أحد المتابعين على مواقع التواصل الإجتماعي في وفاة ابراهيم الطوخي، وكتب تعليقا على الأمر قائلاً:" يا جدعان عم إبراهيم مماتش لسة شايفه من خمس دقائق.. دا بيعمل كده عشان يرفع ريتش الصفحة".
محل إبراهيم الطوخيورغم بساطة المكان، إلا أن ابراهيم الطوخي كان يحظى بشعبية كبيرة بسبب طريقته الفريدة في التعامل مع زبائنه، حيث كان دائمًا مرحًا ويحرص على تقديم الطعام بأسعار مناسبة، مما جعله محبوبًا بين مختلف الفئات، من البسطاء وحتى المشاهير الذين زاروا محله في بعض المناسبات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ابراهيم الطوخي وفاة ابراهيم الطوخي الجملي هو املي المزيد
إقرأ أيضاً:
بن حبتور يعزّي في وفاة القاضي محمد الأكوع
الثورة نت /..
بعث عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، برقية عزاء ومواساة في وفاة القاضي محمد عبدالله الأكوع، بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن.
وأشاد عضو السياسي الأعلى في البرقية التي بعثها إلى نجل الفقيد عبدالرحمن محمد الأكوع عضو مجلس النواب وإخوانه وأفراد الأسرة وآل الاكوع، بمناقب الراحل وإسهاماته في المجالات العدلية والاجتماعية والإنسانية ونهجه الحكيم في إصلاح ذات البين وخدمة العدالة.
وعبر الدكتور بن حبتور، عن بالغ العزاء وعظيم المواساة لنجل الفقيد وإخوانه وأحفاده وأفراد الأسرة وآل الأكوع كافة بهذا المصاب، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
” نا لله وإنآ إليه راجعون “.