الأولمبية الدولية: الشيخ أحمد الفهد لم يعد عضواً في اللجنة
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
ماجد محمد
أكدت اللجنة الأولمبية الدولية، الخميس، إن الشيخ أحمد الصباح، الذي أوقف العام الماضي من جميع المناصب داخل اللجنة لمدة 15 عاماً بسبب انتهاكات أخلاقية، لم يعد عضواً فيها مشيرة إلى عدم وجود أي طلب لتمديد عضويته.
وقال متحدث باسم اللجنة أن «عضوية الشيخ الصباح انتهت بختام الدورة 144 للجنة الأولمبية الدولية (الأسبوع الماضي) عندما انقضت فترة ولايته لمدة ثماني سنوات».
وكان الشيخ أحمد (61 عاماً)، وهو أمين عام سابق لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية منذ عام 1992، لكنه أُدين في 2021 في سويسرا بالتزوير وإجراءات تحكيم وهمية. وأيدت محكمة الاستئناف في جنيف القرار.
وأُوقف الشيخ أحمد لمدة ثلاث سنوات في عام 2023 بسبب مزاعم بتدخله في انتخابات المجلس الأولمبي الآسيوي. وكان رئيساً للمجلس لمدة 30 عاماً حتى 2021.
وتوقف بالفعل عن العمل عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية بعد إدانته من محكمة جنائية سويسرية بالتزوير في 2021 ثم تنحى عن رئاسة المجلس الأولمبي الأسيوي.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الشيخ أحمد الصباح اللجنة الأولمبية الدولية الأولمبیة الدولیة الشیخ أحمد
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده