ضيوف اليمن المشاركون بمؤتمر فلسطين يطلعون على عدد من جرائم العدوان في صعدة
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
وخلال الزيارة لمدينة صعدة أطلع الوفد الزائر ومعهم رئيس جامعة صعدة رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثالث (فلسطين قضية الأمة المركزية) الدكتور عبدالرحيم الحمران وعضو المكتب السياسي لأنصار الله ضيف الله الشامي، على الدمار الذي لحق بمبنى مركز الأورام السرطانية الذي استهدفه طيران العدوان الأمريكي أكثر من مرة.
وأكدا الحمران والشامي أن المبنى كان قيد التنفيذ ومن الأعيان المدنية التي يجرّم القانون الدولي استهدافها، وطاف الوفد بمبنى المستشفى واروقته، لكشف أكاذيب ما تعلنه أمريكا من أنها تستهدف مواقع ومخازن للتسليح وترسانة الأسلحة، كما اطلعوا على بقايا الصواريخ الامريكية في مسرح الجريمة.
وزار الوفد المباني المدمرة في جامعة صعدة التي استهدفها العدوان الأمريكي السعودي في الفترة الماضية، واستمعوا من رئيس الجامعة وأمين عام الجامعة علوي كباس عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وما تسببت به من حرمان طلاب محافظة صعدة من التعليم.
إلى ذلك زار الوفد روضة وحافلة أطفال ضحيان، التي استهدافهم طيران تحالف العدوان وارتكب بحقهم مجزرة يندى لها جبين الإنسانية .
وعبر الزائرون عن استغرابهم عن كل ما كانوا يسمعونه عبر وسائل الإعلام التابعة للمطابخ الامريكية وعملائهم في المنطقة من أخبار تختلف عما شاهدوه في الواقع، معبرين عن إدانتهم لكل تلك الجرائم.
رافقهم خلال الزيارة رئيس لجنة العلاقات الخارجية لمؤتمر فلسطين الثالث عبدالله أبو الرجال، ومسؤول الاتصال الدكتور فؤاد الغفوري.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.