عملاء فيدراليون يعتقلون طالبة تركية أثناء سيرها بالشارع!
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أقدم عملاء فيدراليون على اعتقال الطالبة التركية روميسا أوزترك، طالبة الدكتوراه بجامعة تافتس الأمريكية.
وتفاجأت أوزترك خلال سيرها في أحد شوارع مدينة سومرفيل الأمريكية مساء الخامس والعشرين من الشهر الجاري بعدد من العملاء الفيدراليون الملثمين يقطعون طريقها أثناء توجهها لتناول الإفطار مع أصدقائها ويقتادونها بالقوة داخل سيارة سوداء بعد مصادرة هاتفها.
وسرعان ما انتشرت لقطات كاميرات المراقبة للحظة توقيف أوزتراك على مواقع التواصل الاجتماعي.
وصرحت محامية الطالبة التركية أنها لا تعرف بعد مكان موكلتها ولم يتم توجيه أية اتهامات لها بعد.
من جانبها أفادت وزارة الأمن الداخلي الأمريكي أن أوزترك تدعم حركة حماس وأن هذه الأنشطة منافية لتأشيرة الطالب التي تحملها وهو ما يشكِّل دافع لإلغاء تأشيرتها.
وعلى الجانب الآخر، أكدت السفارة التركية لدى واشنطن في بيانها أنها تتابع وضع أوزترك عن كثب وتزويد عائلتها بالمعلومات أول بأول مشيرة إلى بذل شتى الجهود لتقديم الدعم القانوني الخدمات القنصلية للطالبة وأنها تجري مباحثات مع وزارة الخارجية الأمريكية والمسؤولين الآخرين.
وانتقدت السيناتور الديمقراطية، إليزابيث وارن، واقعة اعتقال أوزترك عبر حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي. وذكرت وارن أن هذا الوضع يعرقل الحريات المدنية وأن مثل هذه الأحداث قد يكون لها تأثيرات سياسية خلال مرحلة الانتخابات الأمريكية القادمة.
ويعكس اعتقال أوزترك الصعوبات التي يواجها الطلبة الأجانب داخل الحرم الجامعي.
Tags: اعتقال الطلبة الأجانب في أمريكاترحيل الطلبة الأجانب في أمريكا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
إقرأ أيضاً:
تحذيرات جديدة: عملاء روس يستهدفون البريد الإلكتروني لعلماء نوويين ومتعاقدين بأمريكا
(CNN)-- أمضت مجموعة من القراصنة الروس العام الماضي في استهداف علماء نوويين ومتعاقدين في مجال الدفاع وموظفين حكوميين ضمن حملة للتجسس الإلكتروني، وذلك وفقاً لما ذكره باحثون من القطاع الخاص وتحذيرات أصدرتها أجهزة الاستخبارات الأمريكية، الخميس.
وأشارت طبيعة الأهداف إلى وجود اهتمام بتقنية الاندماج النووي وبمعلومات استخباراتية قد تدعم جهود الكرملين في حربه ضد أوكرانيا.
وذكرت شركة "بروف بوينت" الأمريكية المتخصصة في أمن البريد الإلكتروني -والتي حققت في بعض جوانب هذا النشاط- أن القراصنة استهدفوا خوادم البريد الإلكتروني المستخدمة من قبل "المنشآت النووية والقاعدة الصناعية الدفاعية" في الولايات المتحدة، وصرح غريغ ليسنيويتش، الباحث في الشركة، لشبكة CNN أن القراصنة كانوا "يستهدفون كيانات ومستخدمين لديهم اهتمام بمجال الاندماج النووي"، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك كان على الأرجح "الاطلاع على التطورات التي حققها نظراؤهم [الروس] في هذا المجال".
وحذّر بيان صادر عن أجهزة الاستخبارات والأمن في الولايات المتحدة وأكثر من 12 من حلفائها من حملة تجسس روسية "مستمرة"، كانت قد اختبرت تقنيات اختراق في أوكرانيا قبل استخدامها ضد دول حلف الناتو. وفي حال الإبلاغ عن ضحايا جدد، قد يساعد هذا التحذير الولايات المتحدة وحلفاءها في تقييم حجم الأضرار وتحديد طبيعة المعلومات الاستخباراتية التي تمكن العملاء الروس من جمعها.
واستخدم القراصنة ثغرة برمجية نادرة لا تتطلب من الضحية -التي تمتلك نظام بريد إلكتروني قابلاً للاختراق- سوى فتح الرسالة الإلكترونية، دون الحاجة للنقر على أي روابط. وأفاد التحذير الفيدرالي بأن هذه الثغرة قادرة على سرقة مراسلات البريد الإلكتروني الخاصة بالضحية عن فترة تمتد لثلاثة أشهر، بالإضافة إلى قائمة جهات الاتصال (دليل العناوين) الخاصة بالمؤسسة بأكملها.
ولم ترد وزارة الطاقة -التي تشرف على العديد من المختبرات البحثية المعنية بالطاقة النووية- على طلب للتعليق بشأن النتائج التي توصلت إليها شركة "بروف بوينت" كما أفاد كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووكالة الأمن القومي (NSA) بأن المسؤولين لم يكونوا متاحين على الفور لإجراء مقابلات حول التحذير الفيدرالي الصادر بهذا الشأن.
ولم ترد السفارة الروسية في واشنطن العاصمة على طلب للتعليق.
وذكرت الولايات المتحدة وحلفاؤها أن هذه الأنشطة السيبرانية استهدفت هيئات حكومية فيدرالية ومحلية، وأجهزة إنفاذ القانون، بالإضافة إلى قطاعات الدفاع والتعليم والطاقة، وذلك دون الكشف عن تفاصيل محددة.
وقالت شيرود ديغريبو، نائب الرئيس لشؤون استخبارات التهديدات في قسم "Unit 42" التابع لشركة الأمن السيبراني "بالو ألتو نتوركس" والتي تتولى أيضاً تتبع هذه الأنشطة: "من المرجح أن الجهة الفاعلة كانت تهدف إلى الحصول على رؤى استراتيجية تتعلق بالمعلومات العسكرية الغربية، والخدمات اللوجستية، وقرارات السياسة".
وأشار التحذير الحكومي إلى وجود "اتجاه متزايد لدى مجموعات التهديد السيبراني الروسية لاستهداف المستخدمين الأوكرانيين أولاً - سواء باعتبارهم هدفاً ذا أولوية أو كميدان لاختبار تقنيات سيبرانية خبيثة قبل نشرها على نطاق عالمي أوسع". وأضاف التحذير أنه "بناءً على نجاح هذه الحملة والحملات السابقة، فمن المرجح جداً أن تواصل المجموعة (الروسية) استهداف" أنظمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها المؤسسات الغربية.
وتشير الطبيعة التفصيلية للتحذير -الذي يتضمن معلومات لم تكشف عنها شركات الأمن السيبراني- إلى قيام أجهزة الاستخبارات الأمريكية وحلفائها بجمع معلومات استخباراتية واسعة النطاق حول مجموعة التجسس الروسية.
وفي تصريح لشبكة CNN هذا الشهر، قال مساعد مدير قسم الجرائم السيبرانية في مكتب التحقيقات الفيدرالي، بريت ليذرمان: "بعد فترة هدوء أولية أعقبت الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022، شهدنا -ربما على مدار العام الماضي أو نحو ذلك- تصاعداً في عمليات الاستهداف السيبراني الروسي للولايات المتحدة".