بعد تحرير طرابلس.. البرهان يزور الرياض ويبحث مع ولي العهد السعودي الوضع في السودان
تاريخ النشر: 29th, March 2025 GMT
أجرى رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان محادثات مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن الوضع في السودان.
ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ناقش، اليوم الجمعة، مع ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان الوضع في السودان.
واتفق السودان والمملكة العربية السعودية على إنشاء مجلس تنسيق مشترك لتعزيز العلاقات بين البلدين ودفع علاقات التعاون المشترك.
جاء ذلك خلال المباحثات الثنائية التي جرت اليوم بمكة المكرمة بين البرهان ومحمد بن سلمان.
وقال السفير دفع الله الحاج سفير السودان لدى المملكة العربية السعودية في تصريح صحفي إن هذا المجلس سيسهم في تقوية وترقية علاقات البلدين ويدفع بآفاق التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.
تأتي زيارة البرهان للمملكة، التي توسطت في محادثات تهدف إلى وقف القتال في السودان، بعد طرد الجيش قوات الدعم السريع من معظم مدينة الخرطوم في إطار معركة مستمرة منذ عامين للسيطرة على العاصمة.
قال الجيش السوداني، في بيان، اليوم الجمعة، إنه يعمل على تطهير كامل لولاية الخرطوم من قوات الدعم السريع، موضحا أن الهدف هو «تدمير وطرد العدو من كامل السودان».
وأطلق الجيش السوداني الأسبوع الحالي عملية واسعة لإخراج قوات الدعم السريع التي يخوض معها نزاعا مدمرا منذ شهر إبريل/ نيسان 2023، من المنطقة الحكومية في وسط العاصمة بعد أن سيطر يوم الجمعة على القصر الجمهوري ومنشآت حيوية أخرى منها المصرف المركزي ومقر المخابرات الوطنية.
وتصف الأمم المتحدة الوضع في البلاد بأنه أكبر أزمة إنسانية في العالم، بسبب انتشار المجاعة في عدة مناطق، وتفشي الأمراض في شتى أنحاء السودان الذي يبلغ عدد سكانه 50 مليون نسمة.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: الجیش السودانی فی السودان الوضع فی
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.