الخضيري يكشف عن نمط حياة صحي لكسر مقاومة الإنسولين وتقليل السكر
تاريخ النشر: 29th, March 2025 GMT
أميرة خالد
كشف أستاذ أبحاث المسرطنات، الدكتور فهد الخضيري، عن نمط حياة صحي ومفيد لكسر مقاومة الإنسولين وتقليل السكر التراكمي، وتخفيف مشاكل أمراض السمنة (السكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول).
وقال الخضيري عبر حسابه الرسمي على منصة إكس :” تسطيع تخفيف مشاكل أمراض السمنة وارتفاع ضغط الدم من خلال تقليل المعجنات والمقليات والحلويات والمشروبات الغازية والسكريات وبممارسة الرياضة والمشي، إلى جانب شرب الماء بكثرة.
وأضاف :” تخفيض الوزن أيضًا عامل مهم وكذلك تناول ورقيات وخضار وفواكه حمضية وأطعمة صحية مثل البيض،الفول ،اللحوم، السمك، التونة، البقوليات والمكسرات.”، مُشيرًا إلى ضرورة الحفاظ على الراحة النفسية وأخذ قسطًا كافي من النوم .
اقرأ أيضًا :
الخضيري: أكثروا من الشوربة والسلطة عند الإفطار بالعيد
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أمراض السمنة السكريات النوم
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.