بيباس مخاطبًا ترامب: “أرجوك أنهِ الحرب وأعد الأسرى”
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
#سواليف
سُئل بيباس في المقطع التسويقي الذي صدر قبل بث الحلقة: “هل ترغب بقول أي شيء لترامب؟”، فأجاب: “أرجوك توقف. أوقف الحرب وساعدنا في إعادة جميع الرهائن”.
أجرى برنامج “60 دقيقة” الذائع الصيت مقابلة مع الأسير المفرج عنه ياردن بيباس الذي استقطبت مأساته التفاتة عالمية حيث أمضى نحو سنة ونصف في أسر حماس ليستعد للضربة التالية المتمثلة بمقتل زوجته شيري بيباس وطفليه أريئل وكفير في أسر حماس.
سُئل بيباس في المقطع التسويقي الذي صدر قبل بث الحلقة: “هل ترغب بقول أي شيء لترامب؟”، فأجاب: “أرجوك توقف. أوقف الحرب وساعدنا في إعادة جميع الرهائن”. عندما سألته إذا كان يعتقد أن ترامب قادر على المساعدة، أجاب ياردن: “أعلم أنه قادر على ذلك. أنا هنا بفضل ترامب، بفضله فقط”.
مقالات ذات صلة
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف
إقرأ أيضاً:
الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أسرى محررون
الثورة نت/وكالات واصلت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، طالت ما لا يقل عن 15 مواطنًا فلسطينيا، بينهم أسرى محررون. وأوضح مكتب إعلام الأسرى، في موقعة الاليكتروني أن قوات العدو اعتقلت 11 مواطنًا من محافظة نابلس، بعد اقتحام عدة بلدات وقرى ففي بيت فوريك اعتقلت: محمد ناصر حنني، وحمادة فادي علان خطاطبة، وإبراهيم محمود شحادة حنني، وحامد محمد الشولي، وسمير زهدي مليطات، وإبراهيم مجاهد أبو حيط، وأيهم رائد مليطات، والأسير المحرر همام أبو حيط. كما اقتحمت قوات الكيان قرية سالم واعتقلت الأسير المحرر أنس عاكف اشتية، وأعادت اعتقاله قبل ساعات من موعد زفافه الذي كان مقررًا اليوم، إلى جانب اعتقال محمد لطفي عواد، بعد مداهمة منزليهما. كذلك اعتقلت الشاب خالد ناجي شولي من بلدة عصيرة الشمالية. وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات العدو الشابين أسيد ياسر تركمان وعمار ياسر تركمان، عقب مداهمة منزلهما في منطقة حرش السعادة بمدينة جنين. كما اعتقلت قوات العدو الشابين أحمد سليم وسمير الجمزاوي خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة،بحسب المكتب وأكد مكتب إعلام الأسرى أن الكيان الصهيوني يواصل تصعيد حملات الاعتقال اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف محافظات الضفة الغربية، مستهدفًا الأسرى المحررين والشبان قبيل مناسباتهم الاجتماعية، في سياسة عقابية تهدف إلى بث الرعب في المجتمع الفلسطيني، داعيًا المؤسسات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة الكيان على جرائمه المتواصلة.