نزوح واسع من رفح بعد إنذار إسرائيلي بالإخلاء
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
البلاد – غزة
شهدت مدينة رفح جنوب قطاع غزة، اليوم (الاثنين)، حركة نزوح كثيفة عقب إصدار الجيش الإسرائيلي إنذارًا بإخلاء عدد من المناطق استعدادًا لاستئناف عملياته العسكرية.
ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بيانًا عبر منصة “إكس”، دعا فيه سكان أحياء عدة، من بينها النصر والشوكة والمناطق الشرقية والغربية، إلى التوجه فورًا إلى مراكز الإيواء في المواصي.
وأكد أدرعي أن الجيش سيواصل القتال “بشدة” بهدف القضاء على القدرات العسكرية للفصائل الفلسطينية في تلك المناطق.
وأظهرت مشاهد ميدانية حشودًا من المدنيين يفرّون سيرًا على الأقدام أو باستخدام الدراجات والعربات المحملة بالمؤن والأمتعة، بينما تنقل بعضهم عبر عربات تجرها الدواب أو شاحنات مكتظة بالمستلزمات الأساسية.
وفي حديثه عن الوضع، قال علي منصور، أحد سكان رفح: “الجيش وزّع خريطة حمراء بالكامل، تطالب بإخلاء المدينة. لا وسائل نقل، ولا مال، اضطررنا لترك كل شيء خلفنا”.
أما نجاح ظاهر، فقد حملت طفلها البالغ تسعة أشهر وسارت على قدميها، مؤكدة أن العائلات تركت ممتلكاتها وأموالها وحتى طعامها خلفها في محاولة للنجاة.
يُذكر أن الجيش الإسرائيلي أصدر في مارس الماضي إنذارًا مماثلًا لسكان تل السلطان برفح، قبل تنفيذ عمليات عسكرية هناك بدعوى استهداف بنية حماس التحتية. وكانت رفح قد تعرضت لهجوم واسع قبل عام، في حين استأنفت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية هناك منذ 20 مارس، بعد انتهاء هدنة استمرت شهرين.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: استهداف غزة الاحتلال الاسرائيلي جرائم الاحتلال الاسرائيلي
إقرأ أيضاً:
بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي
قالت وسائل إعلام عبرية، إن "البنك الدولي الإسرائيلي"، وهو خامس البنوك لدى الاحتلال، من حيث القدرات المصرفية، بدأ عمليات تقليص للمدراء والموظفين، بسب تطبيق أنظمة حاسوبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وأشارت صحيفة "إسرائيل اليوم"، إلى أن 50 من الموظفين سينهون عملهم إما عبر التقاعد الطوعي، أو التسريح الإجباري، بسبب الذكاء الاصطناعي الذي حل مكانهم.
ولفت إلى أن البنك أدرك أن تسارع وتيرة التحول الرقمي، يتطلب تعديلا مباشرا في القوى العاملة، خاصة مع وجود 30 بالمئة من المعاملات المصرفية التي تجرى عبر المواقع الإلكترونية والتطبيقات.
وتصل نسبة المعاملات التي لا تتطلب اتصالا مباشرا مع موظف البنك، إلى نحو 95 بالمئة، وهو رقم دفع البنك إلى تقليص عدد الفروع الفعلية.