فلسطين.. قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال المتمركزة شرقي مدينة غزة
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ قصفا مدفعيا، تزامنا مع إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال المتمركزة شرقي مدينة غزة.
وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، شن جيش الاحتلال على المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة كفر اللبد شرقي مدينة طولكرم، وسط انتشار مكثف للآليات العسكرية.
ومساء أمس الإثنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة جلبون شرقي جنين، حيث نفّذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل، دون الإبلاغ عن اعتقالات، وفقًا لمصادر محلية.
وتشهد البلدة اقتحامات متكررة من قوات الاحتلال، التي تكثّف عملياتها في المنطقة، وتحول بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية بعد إخلاء سكانها، تزامنًا مع استمرار العدوان على مدينة ومخيم جنين.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إطلاق نار مكثف إعلام فلسطينية الاحتلال الإسرائيلي المناطق الشرقية قطاع غزة مدينة ومخيم جنين
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران