سلوى عثمان: مصطفى شعبان خلق حالة من الود والبهجة بكواليس مسلسل حكيم باشا
تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT
استضاف الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، نجوم مسلسل حكيم باشا، في احتفالية خاصة بمناسبة عيد الفطر المبارك، وأذيعت في التاسعة مساء الإثنين أول أيام العيد على شاشة قناة الحياة، بينما يذاع الجزء الثاني اليوم الثلاثاء.
أكدت الفنانة سلوى عثمان، أن كواليس مسلسل حكيم باشا كان يسودها الود والحب، مشيرا إلى أنه شاركت الفنان مصطفى شعبان في مسلسل “المعلم”، وقبله مسلسل “أيوب”، وحكيم باشا ثالث عمل.
وقالت سلوى عثمان، خلال لقاء لها لبرنامج “واحد من الناس”، عبر فضائية “الحياة”، أنه أحب العمل مع الفنان مصطفى شعبان، خاصة أنه فنان مميز، ويخلق جو من البهجة والود خلال العمل، ولا يشعر الفنانين المتاوجدين معه بصعوبة العمل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو الليثي مسلسل حكيم باشا الفنانة سلوى عثمان الفنان مصطفى شعبان مسلسل المعلم المزيد مسلسل حکیم باشا
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.