يعاني مرضى التوحد من نظرة المجتمع السلبية لهم حيث يعتقد عدد كبير من الاشخاص انهم اغبياء او أقل ذكاء ولكن في الحقيقة انهم يمتلكون مهارات خاصه بل وبعضهم يمتلك ذكاء اعلى بكثير من المعدلات الطبيعية

لذا نستعرض  لكم في السطور التالية أهم مشاهير التوحد.

 آينشتاين
كشفت جامعة أوكسفورد في بريطانيا أن ألبرت آينشتاين الذي يوصف بأعظم علماء الفيزياء في العالم، عانى من احد أشكال التوحد وهو متلازمة أسبرجر.

ليونيل ميسي

يعاني لاعب الكرة العالمي ليونيل ميسي ذو الأصل الأرجنتيني من  التوحد لكنه تحول لأسطورة فى عالم الرياضة وصنف كأفضل لاعب كرة قدم في العالم حوالى 7 مرات وكل هذا بفضل مساعدة الأهل.

بيل جيتس
ويعد  رائد صناعة الكمبيوتر ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل جيتس من أحد مصابي متلازمة أسبرجر، وكان في طفولته فضوليًا وغريب وفي شبابه لم يكن متزنًا.


توماس إديسون
يعد من أقدم مشاهير التوحد حيث هزمه رغم عدم معرفة العلماء به وقتها  فلم يكن هذا المرض معروفا و طرد من مدرسته بسبب اعتقادهم أنه غبى لكن أصبح أديسون من أهم العلماء واخترع أكثر من 1,093 شئ منها المصباح والتليفون ومسجل الأصوات.

أل جور
ولم تقتصر نجاحات اصحاب التوحد على الفنون والعلوم بل شملت السياسة والاقتصاد فقد شغل أل جور منصب نائب رئيس الولايات المتحدة من 1993م إلى 2001م.

كان مرشحًا قويا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2000 ، وعمل رئيسا لتلفزيون INd ، ورئيس مجلس إدارة الاستثمار، وعضو مجلس الإدارة في شركة أبل للكمبيوتر.

فاز بجائزة أفضل إنجاز شخصي للأفراد بسبب دوره في نشر الوعي العالمي حول مخاطر وتداعيات تغير المناخ ودوره في نشر ثقافة التفاؤل لدى المجتمع العالمي فيما يتعلق بإمكانية إيجاد حلول ناجحة لهذه التحديات وتحقيق تحول كبير في قطاع الطاقة العالمي بتطوير ونشر تقنيات الطاقة المتجددة حول العالم.

مناهل ثابت
حصلت الدكتورة مناهل ثابت على لقب أول سيدة عربية تدخل موسوعة العباقرة وذلك في عام 2013 كممثلة عن قارة آسيا (من اليمن)، وتصنف ضمن قائمة أذكى النساء في العالم بالرغم من إصابتها بمرض التوحد.

واستفادت الجامعات الأمريكية من أبحاثها في أغراض تنموية وحصلت على الدكتوراه في مجال رياضيات الكم وتبنت العديد من المؤسسات العالمية، وتوصلت لنظريات فى مجال الفضاء لقياس المجرات الكونية وسرعة انتقال الضوء.


داريل هانا

عانت الممثلة الأمريكية داريل هانا من احد انواع التوحد وهو متلازمة أسبرجر أحد اضطرابات مرض التوحد ومع ذلك فازت بـ 8 جوائز سينمائية.


فان جوخ

فان جوخ من أشهر الرسامين الذين سجلوا في تاريخ البشرية  على المستوى العالمي.

وفان جوخ رسام هولندي الجنسية ومصنف كأحد فناني الانطباعية وهو أحد مرضى التوحد، ومن  ابداعاته لوحات عالمية تصنف أنها الأغلى سعرا في العالم في عام 1869 وأصبح ضمن فريق مؤسسة جووبيل وسي لتجار الفن في لاهاي.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التوحد مشاهير التوحد بيل جيتس مرض التوحد اضطراب التوحد المزيد فی العالم

إقرأ أيضاً:

خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار

حذّر الخبير في الاقتصاد الدولي وأستاذ الاقتصاد السياسي، الدكتور كامل وزنة، من التداعيات الكارثية للتصعيد العسكري الجاري في منطقة الشرق الأوسط وإغلاق الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيقا "باب المندب" و"هرمز"، مؤكداً أن الاستمرار في هذه الحرب يضع العالم أمام خطورة حقيقية تمس كل فرد وتدفع بالأسواق نحو موجة تضخم غير مسبوقة.

وأوضح وزنة أن دخول مضيق "باب المندب" كمدخل ثانٍ للتصعيد العسكري أدى إلى إجهاض حالة استرجاع العافية التي كانت تشهدها الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن أسعار النفط شهدت ارتفاعاً تدريجياً متجاوِزةً حاجز الـ 100 دولار للبرميل، مع وجود مخاطر فعلية باستمرار هذا التصعيد. 

وأكد أن إغلاق الممرات المائية المؤدية لنقل التجارة والطاقة يولد التضخم ويزيد من معاناة كافة الدول دون استثناء، مشدداً على أن المسألة لم تعد تقتصر على مضيق بعينه، بل أصبحت دول بأكملها مغلقة أمام التجارة والموارد الأساسية التي تعجز عن العبور إلى العالم.

تفاقم الفجوة 
وفي تحليله لأثر ارتفاع الأسعار، بيّن وزنة أن هناك فارقاً جوهرياً بين أرباح شركات النفط وبين صحة الاقتصاد العالمي المتردية، حيث تتأثر كافة القطاعات التشغيلية من غاز وأسمدة وسياحة وتأمين وزراعة وصناعة. 


ورغم تحقيق بعض الشركات ودول مثل روسيا ودول أمريكا الشمالية ككندا والولايات المتحدة أرباحاً أو مكاسب نسبية من قفزات الأسعار، إلا أن دولاً أوروبية وآسيوية عديدة تتكبد خسائر فادحة، إلى جانب تضرر جميع المواطنين على مستوى العالم.

وضرب وزنة مثالاً بالداخل اللبناني، حيث تضاعف سعر طن "المازوت" من 600 دولار قبل الأزمة إلى 1200 دولار، مما فرض تكلفة إضافية تتراوح بين 200 إلى 300 دولار على كاهل كل عائلة. 

وأضاف في هذا الصدد أن الدول الكبرى قد تمتلك القدرة على تقديم الدعم لمواطنيها لتخفيف المعاناة، بينما تعجز الدول النامية واقتصادات شرق آسيا عن تحمل هذه التكاليف الباهظة في ظل التحديات التي تواجهها أساساً.

الخليج والسعودية
وحول تأثر دول المنطقة والمملكة العربية السعودية، أكد الدكتور وزنة أن إعاقة الحركة في "باب المندب" ومضيق "هرمز" تنعكس سلباً على صادرات المنطقة وصناعاتها، على الرغم من قوة ومتانة الاقتصاد السعودي.

وأشار إلى أن الأزمة أحدثت حالة من الجمود الاقتصادي الشامل في المنطقة، طالت قطاعات العقارات والوظائف والفرص الاستثمارية، إضافة إلى تراجع تحويلات المغتربين، مؤكداً أنه لا يوجد أي طرف ينتفع من حرب تقام على أرضه، مما يتطلب البحث عن مخرج سياسي سريع لإنقاذ الوضع.

غياب البدائل 
نفى خبير الاقتصاد السياسي وجود بدائل جاهزة أو سريعة يستطيع الاقتصاد العالمي الاعتماد عليها في حال استمرار إغلاق المضايق، لافتاً إلى أن ما بين 20 بالمئة إلى 25 بالمئة من الموارد الأساسية والطاقة للعالم تعبر عبر مضيقي هرمز وباب المندب، وهو ما يجعل العالم أمام معضلة أساسية حذرت منها البورسات العالمية.

وفيما يتعلق بالمشاريع والخطوط البرية البديلة لتمرير الطاقة، سواء عبر دول الخليج أو سوريا أو تركيا، أوضح وزنة أنها استثمارات طويلة الأمد تتطلب عشرات السنين لإنجازها ولن تحل المشكلة في المدى القريب، فضلاً عن ارتهانها بالاستقرار السياسي، مستشهداً بخط الغاز بين روسيا وألمانيا الذي تم تفجيره جراء الحرب الأوكرانية رغم اكتمال بنائه.


 كما أشار إلى أن التحول نحو الطاقة النظيفة لا يمكن أن يتم بسرعة كافية لتغطية هذه الأزمة، نظرًا لتباين السياسات الدولية وتغير التوجهات الحكومية.

السيناريو الكارثي
وعن مستقبل أسعار النفط، أوضح وزنة أن المسار يعتمد كلياً على قرارات صناع القرار وحجم التفاوض السياسي الجاد لإيقاف الحرب بشكل نهائي وليس مؤقت، محذراً من أن الأسعار قد تقفز إلى 150 دولاراً أو أعلى من ذلك في ظل تزامن ضغوط الحرب الأوكرانية وتأثيرها على ممرات الطاقة مع أزمة الشرق الأوسط.

وختم الدكتور كامل وزنة بالتحذير من السيناريو الأكثر خشية والخط الأحمر الذي قد يغير خارطة الاقتصاد العالمي جذرياً، والمتمثل في تعرض البنية التحتية لمنشآت النفط والغاز في المنطقة لضربات مباشرة، لا سيما داخل إيران وما قد يتبعه من ردود أفعال، مؤكداً أن ذلك سيمثل أمراً كارثياً يقطع شريان الطاقة ويقود الأسواق العالمية نحو انهيار اقتصادي حقيقي.

مقالات مشابهة

  • "الأغذية العالمي" يحذّر من خفض أكبر لمساعداته في غزة جراء تراجع التمويل
  • فتح باب التقدم لبرامج الدراسات العليا بكلية الآداب جامعة عين شمس
  • اليونسكو تحسم الجدل.. سبسطية الفلسطينية على قائمة التراث العالمي
  • هكذا علّق وزير الثقافة على إدراج قلاع جبل عامل على لائحة التراث العالمي المُهدّد
  • ارتفاع الدولار بدعم من عوائد السندات ومخاوف التضخم العالمي
  • مرض القلب وألم الكلى.. متلازمة صامتة تهدد معظم البالغين
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • أرض وهوية: ذاكرة فلسطين والفن والطفولة