أول تعليق من سوريا بعد القصف الإسرائيلي العنيف على أراضيها
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
أدانت وزارة الخارجية السورية، اليوم الخميس، الغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق في أنحاء البلاد، معتبرةً أنها تأتي في إطار محاولة لتطبيع العنف وتقويض جهود التعافي، في ظل استمرار سياسة الإفلات من العقاب.
وطالبت الخارجية السورية المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف العدوان، والالتزام بتعهداتها وفق اتفاقية فصل القوات لعام 1974.
وجاء في البيان الصادر عن الخارجية السورية أن "سوريا تدين بأشد العبارات موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة، حيث شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية خلال 30 دقيقة، استهدفت خمس مناطق مختلفة، مما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين".
وأضاف البيان أن هذا التصعيد يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولسيادة سوريا، وهو محاولة متعمدة لزعزعة الاستقرار في البلاد وإطالة معاناة شعبها.
وأكدت الخارجية السورية أن هذه الاعتداءات تأتي في وقت تسعى فيه البلاد لإعادة الإعمار بعد 14 عامًا من الحرب، مشيرةً إلى أن إسرائيل تحاول من خلال هذه الهجمات إعادة العنف إلى المشهد السوري، وهو ما يعطل جهود التعافي الوطني.
كما شددت على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمنع استمرار هذه الاعتداءات، داعيةً الأمم المتحدة والجهات الدولية المعنية إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف التصعيد الإسرائيلي وضمان احترام القانون الدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا قصف سوريا إسرائيل الخارجية السورية دمشق مطار المزة المزيد الخارجیة السوریة
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا
دمشق- يتوجّه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى سوريا في وقت لاحق هذا الأسبوع للتعبير عن دعمه للانتقال السياسي، في أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة إلى البلاد منذ العام 2009، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية الثلاثاء.
وقال نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني "يسعدني أن أبلغ مجلس الأمن الدولي بأن الأمين العام سيتوجّه إلى سوريا في وقت لاحق هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة".
وسيلتقي غوتيريش أثناء الزيارة الرئيس السوري أحمد الشرع الذي أطاح بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 اضافة الى ممثلين للمجتمع المدني ومنظمات غير حكومية تدعم قضايا المرأة.
واضاف كوردوني أمام مجلس الأمن "أثناء زيارته، سيؤكد (غوتيريش) على التزام الأمم المتحدة بدعم الحكومة السورية والشعب السوري في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ سوريا".
وأوضح الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن غوتيريش سيزور أيضا عناصر قوة حفظ السلام الأممية المتمركزين في المنطقة العازلة في الجولان منذ العام 1974 لضمان المحافظة على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا.
وسيكون غوتيريش أول أمين عام للأمم المتحدة يزور سوريا منذ زيارة بان كي-مون في 2009.
وزار وفد من مجلس الأمن الدولي سوريا في كانون الأول/ديسمبر.