جيش الاحتلال الإسرائيلي يأمر الفلسطينيين بإخلاء أجزاء من مدينة غزة
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس تحذيرًا بإخلاء الفلسطينيين في منطقة جنوب مدينة غزة، عقب إطلاق صاروخ من وسط قطاع غزة على مستوطنة ناحل عوز مساء اليوم.
وفي منشور على منصة إكس نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، خريطة للمنطقة المقرر إخلاؤها، قائلًا إن هذا "تحذير أخير" قبل أن ينفذ جيش الاحتلال غارات هناك، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل العبرية.
يشمل التحذير أحياء الزيتون وتل الهوى والصبرة في مدينة غزة.
ودعا أدرعي الفلسطينيين إلى مغادرة المنطقة والتوجه إلى منطقة المواصي على ساحل جنوب القطاع.
اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية الصاروخ الذي أُطلق على ناحل عوز، ولم ترد أنباء عن إصابات.
وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان غزة مستوطنة ناحل عوز أفيخاي أدرعي المزيد جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران