"سجن النسا" كامل العدد على مسرح السلام.. صور
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يستمر البيت الفني للمسرح برئاسة المخرج هشام عطوة فى تقديم العرض المسرحي "سجن النسا" من إنتاج فرقة المسرح الحديث بقيادة الفنان محسن منصور، وذلك يوميا في الثامنة والنصف مساء ماعدا يوم الثلاثاء على مسرح السلام بشارع القصر العيني.
يأتي العرض ضمن فعاليات وزارة الثقافة في عيد الفطر المبارك لعام ٢٠٢٥ ، وخطة البيت الفني للمسرح التابع لقطاع المسرح برئاسة المخرج خالد جلال.
وقد حقق العرض نجاح جماهيري كبير منذ افتتاحه من ثانى أيام العيد حتى الآن حيث يرفع لافته كامل العدد يوميا، وسط اشادة الجمهور بالعرض المسرحى.
"سجن النسا" رائعة الكاتبة الكبيرة فتحية العسال، من بطولة هايدي عبد الخالق، هنادي عبد الخالق، شريهان الشاذلي، نشوى حسن، آية أبو زيد، راندا جمال، صافي فهمي، ليلة مجدي، دعاء الزيدي، ليلى مراد، جنى عطوة، ايريني مجدي، ولاء الجندي، تمثيل وغناء هبة سليمان، أشعار أحمد الشريف، ألحان محمد عزت، أزياء سارة شكري، ديكور محمود صلاح، إضاءة محمود الحسيني، استعراضات محمد بيلا، وإخراج يوسف مراد منير.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البيت الفنى للمسرح سجن النسا فرقة المسرح الحديث مسرح السلام شارع القصر العيني قطاع المسرح
إقرأ أيضاً:
لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان
أكد حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف، أن إدراك نعم الله سبحانه وتعالى يعد من أعظم أسباب شكرها وحسن استثمارها، موضحًا أن الإنسان الذي يعي ما أنعم الله به عليه يستطيع توظيف هذه النعم فيما يرضي الخالق، بينما يغفل آخرون عن نعم تحيط بهم في كل لحظة من حياتهم.
وأضاف حسن القصبي، خلال لقائه مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن نعم الله لا تقتصر على الرزق فقط، وإنما تشمل الوجود والحياة والهداية، فضلًا عن نعم البصر والسمع واللسان والحركة، مؤكدًا أن كل ما سخره الله للإنسان في الكون هو من مظاهر فضله ورحمته.
وأوضح القصبي، أن القرآن الكريم أكد أهمية الماء باعتباره أساس الحياة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾، مشيرًا إلى أن وجود الماء يعني استمرار الحياة، بينما يؤدي غيابه إلى انعدامها، وهو ما يعكس عظمة الخالق في تدبير شؤون الكون.
وأشار إلى أن الماء داخل جسم الإنسان يتخذ صورًا مختلفة وفقًا للوظيفة التي يؤديها، لافتًا إلى أن ماء العين جاء مالحًا للمحافظة عليها، بينما جعل الله ماء الأذن مُرًا لحمايتها من الحشرات والميكروبات، في حين جعل ماء اللسان عذبًا حتى يتمكن الإنسان من تذوق الأطعمة بمذاقها الطبيعي دون أن تتغير نكهاتها.