مدرب بورنموث تعليقًا على التعادل مع وست هام: كنا أقرب للفوز
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المدير الفني لفريق بورنموث لكرة القدم، أندوني إرايولا، على أن فريقه كان أحق بالفوز على وست هام.
وتعادل بورنموث مع وست هام بهدفين مقابل مثليهما خلال منافسات الجولة الواحدة والثلاثين من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم (البريميرليج).
وقال إرايولا - خلال تصريحات لـ"بي بي سي" عقب المباراة اليوم السبت: "أعتقد أنه عليك أن تُقدّر النقطة التي خرجت بها هنا.
وتابع: "إيفانيليسون يساعدنا طوال الموسم. كسر قدمه واضطر للراحة لفترة، لكنه الآن يُنهي الموسم بقوة. نحن نسجل الكثير من الأهداف، لكن السبب في عدم فوزنا يأتي من الجانب الآخر. لا يمكننا أن نستقبل هدفين في مباراة كهذه، حقا".
وأردف: "ليست مباراة يجب أن تستقبل فيها هدفين. استقبلنا هدفين من عرضيتين. من فرص قليلة جدًا تلقينا هدفين وهذا كلّفنا الكثير. نحن غير فعّالين بما فيه الكفاية. عندما تملك فرصًا أفضل، لا يمكنك أن تكون سعيدًا بنقطة واحدة".
وأكمل: "هم لم يملكوا فرصًا كثيرة، لكن من الصحيح أننا لم نراقب نيكلاس فولكروج في الكرة الثابتة. أما الهدف الثاني فكان بفضلهم، ضربة رأس رائعة. لكن من فرص قليلة تلقينا هدفين، وهذا يكلّفنا الكثير. أنا غير سعيد، غير سعيد بهذه النقطة".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بورنموث وست هام الدوري الإنجليزي مدرب بورنموث
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.