تفقد سير اختبارات الشهادة الأساسية في الحديدة
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
الثورة نت/..
تفقد وكيلا وزارة التربية والتعليم لقطاع التدريب الفني والمهني الدكتور زيد الهدور، ومحافظة الحديدة لشؤون الخدمات محمد حليصي، اليوم، سير اختبارات الشهادة الأساسية، التي يتقدّم لها أكثر من 28 ألفا و500 طالب وطالبة موزعين على 367 مركزا اختباريا في مختلف مديريات المحافظة.
واطلعا على مستوى انضباط الاختبارات في المراكز الاختبارية بمديريات الميناء والثورة والحوك، واستمعا من القائمين على المراكز إلى شرح حول آلية توزيع الأسئلة، وسير عمل اللجان، والجهود المبذولة لتوفير الأجواء الملائمة للطلاب.
وخلال الزيارات اعتبر الدكتور الهدور أن اختبارات الشهادة الأساسية، محطة تقييم مفصلية في العملية التعليمية، مشددا على تعزيز الانضباط وتوفير الأجواء المناسبة للطلاب.
وأشار إلى حرص الوزارة على تطوير آلية تنظيم الاختبارات وتوسيع الإشراف لضمان النزاهة والعدالة، مثمنا جهود الكوادر التربوية في الميدان.
من جهته، أكد الوكيل حليصي، أن نجاح العملية الاختبارية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية، داعيا إلى تهيئة الأجواء الملائمة للطلاب، وتكثيف المتابعة لضمان سير الامتحانات بسلاسة وفق الخطة المعتمدة.
ولفت إلى أن كل مركز اختباري يمثل ساحة أمل، وكل طالب يدخل قاعة الامتحان هو مشروع نهضة وطنية يجب أن يحاط بالرعاية والاهتمام، مؤكدا أن ما يُبذل اليوم في سبيل إنجاح العملية التعليمية هو استثمار مباشر في بناء مستقبل اليمن.
فيما أوضح مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة – رئيس اللجنة الفرعية للاختبارات عمر بحر، أن الاختبارات تسير بانضباط وانتظام في عموم المديريات، وسط متابعة مباشرة من قيادة التربية واللجان الإشرافية المحلية.
وبيّن أن المعركة الحقيقية في المرحلة الراهنة تُخاض في ميادين الوعي، حيث يتحول القلم إلى سلاح، والمركز الاختباري إلى جبهة دفاع عن هوية الوطن، مبينا أن أوراق الإجابة التي يملؤها الطلاب تمثل في جوهرها ردا عمليا على محاولات طمس المستقبل وتجهيل الأجيال.
بدوره أشار رئيس فريق الإشراف الوزاري يحيى الغابري، إلى أن الفرق الإشرافية تواصل مهامها الميدانية لضمان تنفيذ الخطة الوزارية، ومعالجة أي صعوبات طارئة.
رافقهم خلال الزيارة مسؤول قطاع التعليم الفني والمهني بالمحافظة حسن هديش، ومستشار مكتب التربية عمر السلموني، ومديرا التربية بمديريتي الميناء والحوك إبراهيم عييد ومصطفى المغارم، وأمينا محلي الميناء والحوك حسن رسمي وعلي باري.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر
الدوحة (زمان التركية)ــ أكدت وزارة الخارجية القطرية “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لضمان أمنها وسيادتها”، وذلك بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية.
ودعت المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولياته من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حرية الملاحة وحقوق الملاحة في البحر الأحمر.
وأكدت الوزارة أن “حرية الملاحة عبر الممرات المائية الدولية هي مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.
وجاء في البيان أن “أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر والدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي”.
يأتي ذلك بعد أن أعلن الحوثيين المدعومين من إيران، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على السعودية، وقال الناطق العسكري الحوثي إن المملكة تحاصر الشعب اليمني وتفرض حصارا بحريا، فيما وصفت وزارة الخارجية السعودية هذه الاتهامات بأنها باطلة، وجددت إدانتها لمزاعم الحوثيين.
كما أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة اتهامات الحوثيين، ورفضتها باعتبارها “ادعاءات كاذبة” تهدف إلى صرف الانتباه عن مسؤولية المسلحين عن تدهور الوضع في اليمن.
وصرح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، بأن اتهامات الحوثيين ما هي إلا “محاولة يائسة للتغطية على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الشعب اليمني”. وتشمل هذه الجرائم استهداف البنية التحتية والمطارات المدنية والموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، فضلاً عن الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وأضاف قائلاً: “يدرك الشعب اليمني أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية عن الوضع الإنساني الكارثي الذي خلقه الحوثيون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بسبب انتهاكاتهم وسوء إدارتهم” وسرقتهم لموارد اليمن.
وقال: “إن الحقائق على أرض الواقع تناقض مزاعمهم”، مستشهداً بإعلان وزارة الخارجية السعودية أنها ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال تنفيذ مشاريع التنمية، ودعم ميزانية الحكومة، وتوفير مشتقات النفط لتشغيل محطات توليد الطاقة، ودعم جهود الأمم المتحدة للسلام.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أجرى محادثة هاتفية مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، والمصريين المغتربين بدر عبد العاطي.
وخلال المكالمات، ناقش الوزراء آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.
كما أكدوا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، فضلاً عن دعم الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
Tags: الحوثيينالسعودية