ميتا تطلق Llama 4.. مجموعة جديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
أصدرت شركة ميتا Meta، أحدث إصدار من نموذج الذكاء الاصطناعي الجديدة Llama، الداعمة للمساعد الذكي Meta AI المدمج في خدمات الشركة مثل واتساب وماسنجر وإنستجرام.
وبحسب ما ذكرته وكالة “رويترز”، أطلقت “ميتا” نموذجين جديدين وهم: Llama 4 Scout، وهو نموذج صغير يمكن تشغيله على وحدة معالجة رسومات واحدة من نوع Nvidia H100، و Llama 4 Maverick، الذي يمتلك قدرات مشابهة لنماذج مثل GPT-4o و Gemini 2.
ويتوفر النموذجان للتنزيل مباشرة من موقع “ميتا” أو عبر منصة Hugging Face، وفي الوقت نفسه، تواصل عملاقة التواصل الاجتماعي تدريب نموذج Llama 4 Behemoth، الذي وصفه الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج بأنه أقوى نموذج أساسي على مستوى العالم.
يتميز نموذج Llama 4 Scout بالقدرة على معالجة سياقات تصل إلى 10 ملايين رمز، وهو يتفوق بذلك على نماذج مثل Gemma 3 و Gemini 2.0 Flash-Lite من جوجل، بالإضافة إلى النموذج المفتوح المصدر Mistral 3.1.
وأما نموذج Maverick، فهو يتمتع بقدرات تنافس نماذج GPT-4o و Gemini 2.0 Flash، ويوفر أداء مماثل للنموذج الصيني DeepSeek-V3 في مهام البرمجة والاستدلال المنطقي.
ويشار إلى أن ميتا أضافت ميزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي على لموقع إنستجرام، من شأنها إنشاء التعليقات تلقائيا على منشورات المنصة.
وقد تم طرح الميزة لمستخدمي إنستجرام، عبر خيار يسمى الكتابة بمساعد ميتا Write with Meta AI عند التعليق على المشاركات بالموقع تتيح هذه الميزة للمستخدمين الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لاقتراح تعليقات على المنشورات.
وعند تفعيل الميزة، يحلل الذكاء الاصطناعي الخاص بـ ميتا الصورة المنشورة ثم يقدم ثلاثة اقتراحات لتعليقات مناسبة، ويمكن للمستخدم إعادة التحديث للحصول على تعليقات جديدة.
يظهر هذا الخيار على شكل رمز قلم بجوار شريط النص أسفل المنشور، ما يسمح للمستخدمين بالحصول على اقتراحات للتعليقات تولد بالذكاء الاصطناعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ميتا الذكاء الاصطناعي المزيد
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.
وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.
ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.
ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.
ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.
كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.
ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.
وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.
في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.
*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي