نتنياهو يوعز بردٍ قاس على غزة والجيش ينذر بإخلاء مناطق بدير البلح
تاريخ النشر: 7th, April 2025 GMT
قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، مساء اليوم الأحد 6 أبريل 2025 ، إن نتنياهو أوعز لوزير الأمن يسرائيل كاتس بردٍ قاس على قطاع غزة إثر إطلاق الصواريخ على مدينة اسدود جنوبي إسرائيل.
وأضاف مكتب نتنياهو في بيان صحفي مقتضب :" رئيس الوزراء نتنياهو أجرى محادثة مع وزير الأمن يسرائيل كاتس من على متن طائرة "جناح صهيون"، وتلقّى تحديثًا حول إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وأوعز بشن ردّ قوي، وأعطى الضوء الأخضر لمواصلة العمليات المكثفة التي ينفذها الجيش في غزة ضد حماس ".
من جهته أنذر الجيش الإسرائيلي سكان بعض المناطق في دير البلح بضرورة الإخلاء الفوري.
وقال الجيش في بيان صحفي :" إلى جميع سكان قطاع غزة المتواجدين في منطقة دير البلح بالأحياء " الصحابة ، السماح ، العودة، الزوايدة ، الصلاح" ، هذا إنذار مسبق وأخير قبل الهجوم".
وأعلن الجيش الإسرائيلي نيته مهاجمة كل منطقة يتم إطلاق قذائف صاروخية منها بقوة شديدة ، مطالبا سكان هذه المناطق بالانتقال بشكل فوري جنوبا إلى مراكز الإيواء المعروفة في منطقة المواصي.
وأصيب عدد من الإسرائيليين، بجروح طفيفة جراء إطلاق "كتائب القسام" صواريخ من قطاع غزة باتجاه عدة مناطق جنوبي إسرائيل.
وقالت نجمة داوود الحمراء إن شخصا أصيب بجروح طفيفة جراء تعرضه لشظايا صاروخ سقط في مدينة عسقلان.
وأضافت أن آخرين أصيبوا بجروح طفيفة وبالهلع، أثناء توجههم إلى الملاجئ في عسقلان ومناطق أخرى شهدت دوي صافرات الإنذار.
والأحد، أعلنت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها قصفت مدينة أسدود جنوبي إسرائيل برشقة صاروخية، ردا على "المجازر الصهيونية" بحق المدنيين في قطاع غزة.
وقالت القسام، في بيان على منصة "تلغرام": "قصفنا مدينة أسدود المحتلة برشقة صاروخية رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية زامير : مستمرون في النهج الهجومي على لبنان جنرال إسرائيلي: حرب غزة كانت الأكثر ضرورة في تاريخ إسرائيل ولكن..! إسرائيل تحتجز نائبتين بريطانيتين وتمنعهما من الدخول الأكثر قراءة سعر صرف الدولار والدينار مقابل الشيكل اليوم الاثنين شهداء وإصابات في غارات إسرائيلية على خان يونس الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ64 على التوالي الاحتلال يقتحم نابلس وعصيرة الشمالية ويخضع عددا من المواطنين للتحقيق عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.
وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".
وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.
وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.
وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.
وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.
وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".
ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
- اختبار" -
ويعدّ بدء انتشار الجيش في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.
ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.
وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".
ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.
لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".
ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.