مسجد الحسين ومطعم نجيب محفوظ الأبرز.. تفاصيل جولة السيسي وماكرون بمنطقة خان الخليلي
تاريخ النشر: 7th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اصطحب الرئيس عبد الفتاح السيسي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في جولة ساحرة بمنطقة الحسين وخان الخليلي.
بدأت الجولة بزيارة مسجد الإمام الحسين حيث استعرض الرئيسان أعمال الترميم التي طالت المسجد والمنطقة المحيطة به في إطار جهود الدولة المصرية للحفاظ على التراث الإسلامي والتاريخي.
كما توجه الرئيسان بعد ذلك إلى سوق خان الخليلي حيث قاما بجولة وسط أجواء شعبية وتاريخية، وشاهدا الحرف اليدوية المصرية الأصيلة.
والتقط عدد من المصريين صور السيلفي مع الرئيسين وسط هتافات "بنحيك يا ريس.. بنحبك يا سيسي".
وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبلة لأحد بائعي البازارات بشارع خان الخليلي، حيث قام البائع المصري بتوجيه قبلة في الهواء ورفع علم فرنسا، مما جعل الرئيس الفرنسي يرد عليه بالقبلة والتحية.
كما قام الرئيسان بتحية المصريين المتواجدين في شوارع القاهرة.
واختتمت الجولة بعشاء في مطعم نجيب محفوظ الذي يحمل اسم الأديب العالمي الحائز على جائزة نوبل، ويجمع بين الأجواء التراثية الراقية والمذاق المصري الأصيل.
واستهل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارته الرسمية لمصر بجولة داخل المتحف المصري الكبير، حيث شاهد القطع الأثرية وتفقد قاعات العرض الرئيسية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي السيسي خان الخليلي الرئيس الفرنسي ماكرون الرئیس الفرنسی
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها بناء دولة قوية، مستقلة، وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرسي، في بيان له، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم قراءة واعية لمسيرة الدولة المصرية، من خلال الربط بين الإرث الوطني الذي صنعته ثورة يوليو، وما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على أن وعي الشعب المصري كان الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة من مخططات الفوضى والإرهاب، يعكس تقدير القيادة السياسية للدور الوطني الذي قام به المصريون في الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي سيظل الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح مرسي أن حديث الرئيس السيسي عن السلام والاستقرار ورفض المساس بسيادة الدول، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لحجم الإنجازات التي تحققت منذ عام 2014 في مجالات البنية التحتية، والطرق، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، يؤكد أن الدولة تنفذ مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء الإنسان المصري، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
وأكد النائب محمود مرسي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست ثقة كبيرة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التقدم، كما بعثت برسالة طمأنة وأمل للمواطنين بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل والإنتاج، باعتبارهما السبيل الحقيقي لتعزيز قوة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.