محدش يغيب.. قرار عاجل من التعليم بشأن تلاميذ الصفين الأول والثاني الابتدائي
تاريخ النشر: 7th, April 2025 GMT
حذرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، من أنه يجب حضور التلاميذ بالصفين الاول والثاني الابتدائي في المدارس بنسبة لا تقل عن 60% للفصلين الدراسيين.
وقررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أنه في حالة عدم حضور أي من التلاميذ بالصفين الاول والثاني الابتدائي في المدارس هذه النسبة ، لا ينقل التلميذ للصف الأعلى إلا بعد اجتياز البرنامج العلاجي الذي تقوم بإعداده المدرسة في نهاية العام الدراسي ويكون ذلك تحت اشراف توجيه الصفوف الأولى على مستوى الإدارة التعليمية والمديرية
. صور
و وجهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، تعليمات مشددة بإلزام إدارة المدرسة بإخطار ولي الامر بتقرير البرنامج العلاجي الخاص بالتلميذ ونجاحه في الاجتياز من عدمه
وبحسب قرارات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، يقوم نظام التقييم للصفين الأول والثاني الابتدائي على قياس الأداء والسلوك الفردي والجماعي من خلال المهام الفردية والجماعية بأنواعها التحريرية والشفهية والمهارية بصورة شهرية على ان يتم احتساب متوسط درجات التلميذ في كل فصل دراسي ، وتكون درجة التقييم الشهري 100 درجة تقسم كالتالي :
- المهام التحريرية : 20 درجة لكراسة الأداء الصفي ويدون بها التلميذ الممارسات الصفية اليومية وتقيم أسبوعيا + 20 درجة للمهام التحريرية المنزلية وتقيم بشكل اسبوعي من خلال كراسة الواجب ، و 20 درجة للتقييم الأسبوعي في صورة أسئلة قصيرة
- المهام الشفهية: وتكون من خلال تفاعل التلميذ مع المعلم داخل الحجرة الدراسية عن طريق ممارسة إلقاء الأسئلة والحوار والمناقشة ويتم تسجيلها بدفتر تحضير المعلم بشكل اسبوعي.
-المهام المهارية : وتكون من خلال ممارسة التلاميذ للمهارات الحياتية المتعلق بنواتج تعلم المادة الدراسية بشكل اسبوعي مثل استخدام البازل في تكوين الاشكال الهندسية ، وتحديد الاتجاهات الجغرافية ، ومهارات التواصل وعلاقة التلميذ بزملائه .. إلخ
- الحضور والمواظبة : 5 درجات يتم تسجيلها بدفتر 5 سلوك بشكل منتظم
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التربية والتعليم التعليم التعليم الفني المدارس المزيد وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی والثانی الابتدائی من خلال
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
كشفت وزارة المالية، أمس، عن نتائج أداء مركز الاتصال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي أظهرت نجاح دمج حلول الذكاء الاصطناعي في تخطي كافة المستهدفات التشغيلية المعتمدة وتطوير كفاءة الخدمات، حيث تمثلت أبرز الإنجازات في حل 97.11% من المكالمات من المرة الأولى، واختصار سرعة الرد إلى 8 ثوان فقط مع ارتفاع سعادة المتعاملين إلى 95.43%، بفضل التوظيف الأمثل للتقنيات الذكية التي أسهمت مباشرة في تسريع الاستجابة والارتقاء بجودة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، أن هذه النتائج المسجلة تعكس الرؤية الاستباقية للوزارة في ترسيخ ريادتها الرقمية وصياغة مستقبل مبتكر للخدمات المالية الحكومية يتواكب مع التوجهات الإستراتيجية للدولة في تبني الحلول الذكية، حيث تبرز هذه الإنجازات القيمة الحقيقية للاستثمار المدروس في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقدرتها على إحداث تحول جذري في جودة الكفاءة التشغيلية، والارتقاء برضا المتعاملين عبر تقديم خدمات سريعة وموثوقة تفوق توقعاتهم وتختصر الجهد والوقت بشكل ملموس.
وأضاف أن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير بيئتها التقنية وتحديث خدماتها باستمرار لضمان البناء على هذا التميز المؤسسي المبتكر وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة تركز على تمكين العنصر البشري، وتزويده بأحدث الأدوات المساندة لضمان استدامة الأداء العالي، ومواكبة تطلعات المتعاملين بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويسهم في تعزيز مرونة وكفاءة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وأظهرت البيانات التفصيلية أداء استثنائياً في كافة المؤشرات التشغيلية، حيث حقق المركز نسبة 97.11%، في مؤشر حل المكالمات من المرة الأولى متجاوزاً المستهدف البالغ 90%.
وسجل مؤشر مستوى جودة الخدمة نسبة 92.41%، متخطياً المستهدف المحدد بـ 80 %، كما ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين لتصل إلى 95.43%، مقارنة بمستهدف 90%، في حين بلغت نسبة المكالمات التي تم الرد عليها خلال 30 ثانية 93.40%، متفوقة على المستهدف البالغ 90%.
وترافق ذلك مع تقليص متوسط سرعة الرد على المكالمات ليكون 8 ثوان فقط وهو أداء أفضل بكثير من المستهدف البالغ 20 ثانية، كما انخفض متوسط زمن المكالمة إلى 4 دقائق و35 ثانية، وهو أقل من المستهدف البالغ 5 دقائق.
وتكللت هذه النتائج بتسجيل نسبة مكالمات مهجورة بلغت 1.88% فقط وهي أقل بكثير من المستهدف البالغ 5%.
ويرجع هذا النجاح وفق الوزارة إلى حزمة متكاملة من البرامج والتطبيقات الذكية المطبقة في المركز، وفي مقدمتها نظام تحليل المشاعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يرصد مشاعر المتعاملين من خلال تحليل نبرة الصوت والكلمات المستخدمة في المكالمات.
كما يعتمد النظام على تقنية تحويل الصوت إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحويل المكالمات إلى نصوص مكتوبة وتقديم ملاحظات وتوجيهات استرشادية للموظفين، بما يسهم في تعزيز جودة الردود ودقتها، هذا إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على استفسارات المتعاملين بشكل لحظي وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويتيح المركز نظام المحادثة مع الملفات، الذي يمكن المتعاملين من استخراج المعلومات والإجابات من المستندات والأدلة الإرشادية بصيغة “بي دي إف” عبر المحادثة المباشرة مع الذكاء الاصطناعي، بالتكامل مع المساعد الافتراضي لتقديم دعم مستمر وفوري للمتعاملين مع الاعتماد على شاشات العرض الذكية “تابلو” التي توفر لوحات قياس تفاعلية تتيح المتابعة اللحظية لحالة الطلبات ومراقبة الأداء واتخاذ القرارات الفورية جنباً إلى جنب مع نظام “تلبية” المخصص لاستقبال وتلبية طلبات المتعاملين بكفاءة متناهية. وام