بغداد اليوم -  بغداد

أعلنت نقابة الصيادلة العراقيين، اليوم الاثنين (7 نيسان 2025)، عن اطلاق حملة صحية لمنع بيع المضادات الحيوية من دون وصفة طبية في العراق.

وذكرت النقابة في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، أنه "في إطار دعم جهود وزارة الصحة للحد من مقاومة المضادات الحيوية والحفاظ على فعالية الأدوية المنقذة للحياة والمستخدمة في علاج العدوى الشديدة المقاومة، ووفقًا لأحكام قانون مزاولة مهنة الصيدلة رقم  40 لسنة 1970  المادة (14) البند (4) والذي ينص على انه (لا يجوز للصيدلي أن يصرف بدون وصفة طبية المواد المضادة للحياة والمواد السامة التي تعينها الوزارة)".

واضافت ان "وزارة الصحة العراقية وبالتعاون مع نقابة صيادلة العراق تُطلق حملة إعلامية رقابية لمنع تداول المضادات الحيوية بدون وصفة طبية ولمدة ستة أشهر"، مؤكدة انه "ستتم عملية المراقبة من خلال حملات تفتيش وزارية ونقابية مشتركة تبدأ يوم الثلاثاء 8 نيسان 2025".

وبينت انه "سوف يُسمح فقط بصرف المضادات الحيوية المدرجة في القائمة المرفقة بدون وصفة طبية.، لذلك تهيب نقابة صيادلة العراق بجميع الزميلات والزملاء أصحاب الصيدليات الالتزام بتعليق قائمة المضادات الحيوية المسموح بها في مكان واضح داخل الصيدلية وتوعية المواطنين الكرام بعدم جواز صرف أي مضاد حيوي خارج هذه القائمة بدون وصفة طبية".

وأكدت النقابة ان "الاستخدام غير المسؤول للمضادات الحيوية يُضعف من فعاليتها ويُهدد صحتنا جميعًا وصحة عوائلنا وأبناء مجتمعنا فلنتعاون جميعا من اجل صحة افضل وحياة اجمل".

 

المصدر

المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: المضادات الحیویة بدون وصفة طبیة

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • حبس شخص لاتهامه بالنصب على مواطنين في الدقي
  • لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
  • اجتماع تنسيقي بين مالية الخرطوم واللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني
  • نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
  • خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة