رامي صبري يوجّه نصيحة صحية لجمهوره.. ما علاقة مال اليتيم؟
تاريخ النشر: 7th, April 2025 GMT
متابعة بتجــرد: وجّه الفنان رامي صبري رسالة توعوية لمتابعيه عبر خاصية القصص المصوّرة في “إنستغرام”، دعاهم فيها إلى تغيير نظامهم الغذائي، قائلاً: “نصيحة… بطّلوا سكر وملح وعيش ورز ومكرونة لمدة شهر تقريباً.. حياتكم هتتغير تغير كبير.”
وتفاعل الجمهور مع منشوره بتعليقات طريفة، حيث قال أحدهم: “طيب سبت لنا إيه ناكله يا فنان”، فيما علّق آخر مازحاً: “مش فاضل غير إننا ناكل مال اليتيم.
فنيًا، شارك رامي صبري مؤخراً مع نجم الجيل تامر حسني في ديو غنائي بعنوان “فعلاً مبيتنسيش”، من كلمات عمرو تيام، ألحان شادي حسن، توزيع وميكس وماستر طارق توكل، وإخراج تامر حسني.
كما طرح ألبومه الجديد “أنا جامد كده كده”، والذي يتضمن أغاني: “أنا جامد كده كده”، “كداب”، “على بالي”، “فيها إيه”، “كنا معديين”، و”ما بتحصليش كتير”، بتعاون مع نخبة من الشعراء والملحنين والموزعين منهم تامر حسين، عمرو المصري، مصطفى مدكور، محمد علي، محمد عاطف، عليم، عمرو الشاذلي، عمرو الخضري، جلال الحمداوي، وأسامة الهندي.
main 2025-04-07Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.