مانشستر يونايتد يجري مباراتين تجريبيتين في مايو المقبل
تاريخ النشر: 8th, April 2025 GMT
ماجد محمد
يعتزم فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي الأول لكرة القدم خوض مباراتين تجريبيتين في ماليزيا، وهونج كونج.
وأوضح النادي أن المباراتين ستكونان في مايو المقبل، وتحديدا بعد ثلاثة أيام من نهاية الدوري الممتاز.
ومن المقرر أن يُنهي مانشستر يونايتد الدوري الإنجليزي بمواجهة أستون فيلا في 25 مايو المقبل.
وسيخوض الفريق بعدها مواجهةً أمام نجوم منطقة آسيان في كوالالمبور، 28 مايو المقبل، فيما ستكون المواجهة الأخرى في 30 من الشهر ذاته.
وأكد النادي أن المباريات التجريبية تجلب إيراداتٍ مهمةً له، وتجعله أقوى، وتسمح له بمواصلة الاستثمار لتحقيق النجاح على أرضية الملعب.
يذكر أن مانشستر يونايتد يحتل المركز الـ 13 في سلم ترتيب الدوري المحلي.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: ماليزيا مانشستر يونايتد هونج كونج مانشستر یونایتد مایو المقبل
إقرأ أيضاً:
الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.
ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.
وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع
وانضمت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.
وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).
الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR
— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026وقال المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".
وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.