هكذا تسقط #الإمبراطوريات..
#أحمد_حسن_الزعبي
خاص #سواليف مقال الثلاثاء 8-4-2025سنّة الله في الأرض ، أن القوّة وحدها غير قابلة للديمومة مدى #الحياة ، ولو كانت كذلك لبقيت عاد الأولى الى يومنا هذا ، ولما فنيت روما واندثرت واندحرت ، ولما تراجعت #بريطانيا_العظمى وأصبحت “نادلاً” في مطعم السيد الأمريكي،ولما تقزّمت #فرنسا الى هذا الحجم المهين ، فكما “الفتوّة” البشرية تهرم وتضعف وتتلاشي ويصعد غيرها مع تقدّم الزمن ، فإن “الفتوّة” الدولية تهرم وتضعف وتتلاشي ويصعد غيرها كذلك، لا يمكن ان يحكم منطق #القوة كل العالم كل الوقت…
ثمة نبوءة للمفكّر الأمريكي الفذّ ” #نعوم_تشومسكي ” في كتابه الذي صدر قبل شهور قليلة من انتخاب الرئيس الأمريكي ” #ترمب ” والذي حمل عنواناً ” #أسطورة_المثالية_الأمريكية :كيف تعرّض #السياسة_الخارجية _الأمريكية العالم للخطر”.
يبدأ السقوط عندما يطرح السؤال بصيغ مختلفة على لسان من يدير الامبراطورية : “من أشدّ منّا قوة”؟؟ ليأتي الجواب من حيث لا يتوقع أو يتمنّى ..السؤال الاستكباري بحدّ ذاته هو عنوان السقوط..الذي أطال عمر #أمريكا كل هذه المدّة أنها لم تنهج نهج “امبراطوريات العسكرة البحتة” بل ذهبت الى نموذج “امبراطوريات النفوذ”..لكن التوسع في نموذج النفوذ سيحولها الى امبراطورية اذعان.. وبالتالي هذا سيولد #انتفاضة_عالمية في وجه #المستعمر الأول انتفاضة اقتصادية وربما عسكرية .. مؤشر آخر على السقوط…
استعداء العالم أجمع بلا استثناء بأمبرالية متوحشة ، الاستخفاف بالحلفاء التقليدين التصرف المنفرد، واستغفال التكتلات والقوى المنافسة ” سيسرّع من السقوط أيضاَ ، كما أنه لا يمكن تجاهل القوى الصاعدة والمنافسة والتي تلتهم الأسواق بوتيرة متزايدة في ظل عنجهية وتخبّط “النفوذ الإقتصادي” الأمريكي وهذا ايضا سيسرّع من السقوط..
أكثر من 5.4 تريليون تخسرها الأسواق المالية الأمريكية في يومين …من بعد “يوم التحرير ” الذي أعلنه ترمب..وهذه الخسائر بمعدل يفوق 3 أضعاف ما جناه من “جباية” العرب…طيب ماذا لو بلغ الركود الاقتصادي نسبة 70% في أمريكا- بالمناسبة متوقع ان يصل 62% – حتماً خلال شهور ستنهار امبراطوريات مالية وصناعية لا محالة وهذا ايضاَ من علامات السقوط..
عامل مهم آخر وربما يكون الأهم ان المجتمع الأمريكي يشهد انقساماً استثنائياً ونزعات انفصالية من بعض الولايات لم يشهد لها مثيل منذ عقود…وهناك فرضية لحرب أهلية بدأت الرهانات كبيرة عليها خصوصاً بعد تمركز السلطة والمال وتهديد الحريات العامة من قبل زمرة الادارة الحالية وتهميش كل من يخالفهم أو يختلف معهم..
عموماً وبشواهد التاريخ كل نهاية أمبراطورية تحتاج الى #زعيم #ضعيف أو #مجنون…فصوت الارتطام الأخير حتماً يكون بتوقيع وحضور سفيه أو معتوه…
Ahmed.h.alzoubi@hotmail.com
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: الإمبراطوريات سواليف الحياة بريطانيا العظمى فرنسا القوة نعوم تشومسكي ترمب السياسة الخارجية الصراعات العالمية الخطر بداية السقوط أمريكا انتفاضة عالمية المستعمر زعيم ضعيف مجنون
إقرأ أيضاً:
الجمارك الأمريكية تصادر 445 ألف قطعة مونديالية مقلدة
يتحول النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى المحرك الأول لـ"اقتصاد الظل" الرياضي، بعد ضبط الجمارك الأمريكية عدداً كبيراً من المنتجات المقلدة.
صحيفة " The Athletic"، تؤكد أن هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية "CBP" صادرت أكثر من "445 ألف" منتج مزيف مرتبط بكأس العالم، بما في ذلك قمصان كرة قدم مقلدة خلال عمليات وطنية جرت أثناء البطولة". وأفاد مسؤولون بأن الخسائر التي لحقت بالقطاع التجاري جراء عمليات البيع غير المشروعة تُقدر بـ"32 مليون دولار".
U.S. Customs and Border Protection (CBP) seized over 445,000 counterfeit items related to the World Cup — including fake football shirts — in national operations during the tournament.
But one shirt was the most commonly seized.
“It’s Messi,” director of field operations Frank… pic.twitter.com/youIf8msXm
وتضيف الصحيفة: "فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب نيويورك، يشير إلى أن قميص ليونيل ميسي كان الأكثر مصادرة على الإطلاق". وكانت الأكشاك المؤقتة المنتشرة حول المناطق السياحية الشهيرة بالقرب من "تايمز سكوير" تبيع قمصان الأرجنتين بسعر يتراوح بين "30 و40 دولاراً"، مقارنة بالنسخ الأصلية من شركة "أديداس" التي يبلغ سعرها "110 دولارات".
وتضيف: "في مدينة نيويورك وحدها أسفرت "2,000 عملية مصادرة للطرود"، وفحص "1,400 رحلة جوية"، وشحنة بضائع، عن اعتراض "65 ألف منتج" من قِبل أجهزة إنفاذ القانون.
وتختتم الصحيفة: "على مستوى المدن الـ11 المستضيفة للمونديال في الولايات المتحدة، نفّذت سلطات أخرى بما في ذلك المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية حملات مداهمة على الأكشاك المحيطة بالإستادات ومراكز المدن، وتم ضبط شحنات ضخمة في ميامي "16 ألف منتج"، وهيوستن "16 ألف"، وعبر الحدود في تورونتو بكندا ضبط "16 ألف" منتج آخر".