بإذن الله سيهزم تحالف الأشرار
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
تحالف المجرمين القتلة (المليشيا/الحلو) المدعوم من دويلة الشر يعلن أنه بصدد تحرير الفرقة الرابعة عشر (كادقلي) ، العاشرة (أبو جبيهة) ، الرابعة (الدمازين) !!
آخر هجوم لحركة (الحلو) التي ظلت تعمل بتنسيق تام مع المليشيا منذ تمردها و شاركتها في حصار الولاية و قطع الطريق القومي عنها على مدينة كادقلي كان في 16 أغسطس 2023 ، و في ذلك اليوم كان أهل كادقلي و قوات الفرقة 14 و القوات المساندة لها على الموعد حيث أوقعوا في صفوفها مئات القتلى و غنموا دبابتين و عدد من العربات القتالية ، و منذ ذلك الحين لم تجرأ الحركة على مهاجمة كادقلي و اكتفت (بالقصف و التدوين) بين الحين و الآخر !!
أهلنا في جنوب كردفان عموماً و في حاضرتها كادقلي على وجه الخصوص لهم خبرة طويلة في مواجهة الحركة الشعبية منذ أول محاولة لاحتلالها في العام 1987 ، مروراً (بكتمة) 6/6/2011 و ختاماً بهجوم أغسطس 2023 !!
أما أهلنا في (أبو جبيهة) و في النيل الأزرق فإن الحركة تعرفهم و يعرفونها جيداً !!
بالتأكيد فإن المليشيا ليست إضافة لحركة (الحلو) فيكفي أنها جردتها من شعاراتها و دفعت أعداد كبيرة من القيادات و القوات للإنسلاخ من التبعية لعبد العزيز آدم أبكر هارون الذي أحال الحركة إلى ضيعة خاصة به و بأقربائه ، و سينحازون إلى الوطن ، و سيرى الجميع ننائج ذلك في الأيام القليلة المقبلة !!
بإذن الله سيهزم تحالف الأشرار و ستكون نهايتهم الحتمية إذا أقدموا على تنفيذ تهديداتهم و حينها لن يتوقف الزحف إلا في كاودا !!
سوار
7 أبريل 2025
.
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
وحانت ساعة الصفر، وبدأ اليمن تصحيح المسارات، فإما أن يكون السلام للجميع، أو الحصار على الجميع. أن نكون أو لا نكون.
طال صبر اليمن، وطالت معاناته، ولا بد لهذه المعاناة من نهاية حاسمة، رادعة لهذا العدو الأهوج الذي لم يحسب لخطواته حساباً، وسيرد اليمن التصعيد بالتصعيد.
إن التاريخ سوف يسجل هذه الحقبة من تاريخ اليمن، وكيف أنه سوف يكسر حصاره، أو يسجن سجانه بسجنه، فليس من حق أحد الوصاية على اليمن، فالشعب اليمني لا يحني رقبته إلا لخالقه، وما غير الله بمقدوره أن يحني رقبة هذا الشعب، ولا قائد هذا الشعب الحر الأبي.
إنه الله من وعد المظلومين بالنصر، ومظلومية اليمن لم يشهد لها التاريخ مثيلاً؛ اليمن التي لم توقظ مظلوميتها ضمير العالم الأخرس، رغم سنوات القصف والحصار الجائر.
سنواتٌ وأطفال ونساء وشيوخ اليمن محاصرون، وتنتهك حرماتهم، وتنهب ثرواتهم، والعالم في سبات عميق. ولقد أثبت اليمن، على مدى سنوات الحرب والحصار، أنه قدّم كل ما يستطيع من أجل أن يكون السلام خياراً ممكناً، غير أن استمرار الحصار والإمعان في معاناة المدنيين لا يمكن أن يكون أساساً لأي سلام عادل، فسلامٌ يُبنى على الظلم ليس إلا هدنة مؤقتة. واليمن لن يقبل أن يبقى الوضع على ما هو عليه.
إنه اليمن، يا أذناب أمريكا. إنه اليمن، يا من لا تقرؤون التاريخ. فهل كنتم تظنون، أيها الأعراب، أنكم تستطيعون الوقوف أمام هذا العملاق؟ ها أنتم قد فتحتم على أنفسكم أبواباً من الجحيم، ولن يكون إغلاقها كفتحها.
فإن كان لديكم المال لشراء الضمائر الميتة، فنحن لدينا الإيمان، والقلوب العامرة بذكر الله، المطمئنة لوعده بنصر المظلوم، المتيقنة أن الظلم إلى زوال.
لديكم السلاح الذي لم يصنع لكم سوى الخزي والعار، ولدينا الرجال الذين يصنعون السلاح، ويستخدمونه، ويقهرون أسلحتكم.
أيها المتخمون بنفطكم، أنتم أمام رجال الرجال. والتاريخ لن ترشوه بنفطكم، ولن يداهنكم كما يفعل العالم الأخرس عن الحق. فكما كتب التاريخ القديم من هم قادة الجيوش، ومن هم الفاتحون، ومن هم أهل الحكمة والإيمان، فهو أيضاً التاريخ الذي سيدون من هم المنتصرون بإيمانهم، المنتصرون رغم فقرهم، المنتصرون رغم حصارهم، ومن هم أصحاب الحق.
إن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية والسيادة قد تتأخر في نيل حقوقها، لكنها لا تتخلى عنها، وسيظل اليمن متمسكاً بحقه في العيش بكرامة، بعيداً عن الوصاية والحصار والإملاءات. وهذا هو قرار اليمن، وهذا هو تاريخ اليمن المعاصر، وليس اليوم كالغد، وإن غداً لناظره قريب.