كرة القدم في خدمة السياحة.. جامعة الكرة و المكتب الوطني للسياحة يطلقان استراتيجية “المغرب أرض القدم”
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
زنقة 20 | الرباط
أبرمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمكتب الوطني المغربي للسياحة شراكة استراتيجية طويلة الأمد بهدف تعزيز صورة المغرب العالمية من خلال لغة كرة القدم العالمية.
و سيعمل الطرفات معًا على تعزيز مكانة المملكة كوجهة رائدة لكرة القدم والسياحة، مدفوعة بالشغف والفخر والطموح.
و بحسب بلاغ صادر عن المكتب الوطني للسياحة ، فإن هذا التعاون أكثر من مجرد اتفاق مؤسسي، بل يعكس رؤية مشتركة تتمثل في الاستفادة من قوة كرة القدم لتعزيز الثروة الثقافية المغربية، وكرم الضيافة، والبنية التحتية ذات المستوى العالمي.
وتستند هذه المبادرة إلى زخم الأداء التاريخي للمغرب في كأس العالم 2022 وتمهد الطريق لمرحلتين مهمتين كأس الأمم الأفريقية 2025 وكأس العالم لكرة القدم 2030.
من خلال هذه الشراكة، ترسم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمكتب الوطني المغربي للسياحة مسارا نحو عام 2030، حيث تتحد كرة القدم والسياحة لإلهام وربط وإبراز أفضل ما في المغرب للعالم.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: کرة القدم لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.