تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهد الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية  فعاليات حفل تسليم شهادة الدكتوراه الفخرية الممنوحة من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري إلى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن سلطان آل سعود، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة ورئيس جمعية المنظمة البحرية الدولية.

أقيم الاحتفال  بحضور ارسينو دومينجيز سكرتير عام المنظمة البحرية الدولية، والدكتور أحمد تامر، رئيس مرفأ طرابلس رئيس المجلس التنفيذي للأكاديمية، إلى جانب نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والأكاديمية والقيادات البحرية الدولية.

ويأتي هذا التكريم الرفيع تقديرًا لجهود الأمير خالد بن بندر وإسهاماته البارزة  في دعم قضايا الدول العربية في مجال النقل البحري الدولي.

و أعرب رئيس الدكتور إسماعيل عبد الغفار الأكاديمية العربية عن اعتزاز الأكاديمية بالمشاركة في هذا الحدث الهام الذي يسلط الضوء على الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم المنظمات الدولية وتعزيز الأمن والسلامة البحرية على مستوى العالم مشيداً بالجهود القيمة التي يبذلها سمو الأمير في خدمة هذا القطاع الحيوي.

من جانبه، أعرب الأمير خالد بن بندر عن شكره وتقديره للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على هذا التكريم، مؤكدًا على أهمية الدور الذي تقوم به الأكاديمية في تخريج الكفاءات البحرية المؤهلة ورفد هذا القطاع بالكفاءات اللازمة.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري العربية للعلوم والتكنولوجيا المنظمة البحرية الدولية النقل البحري الدولي خادم الحرمين الشريفين رئيس الأكاديمية سفير خادم الحرمين الشريفين مجال النقل البحري مملكة العربية السعودية سفير خادم الحرمين سكرتير عام المنظمة البحرية الدولية الأمیر خالد بن بندر

إقرأ أيضاً:

خانقاة الأمير شيخو العُمَري.. تحفة معمارية تتلألأ في قلب القاهرة التاريخية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تتلألأ القاهرة التاريخية بكنوزها المعمارية الأثرية التي تجسد عظمة العمارة الإسلامية وتطورها عبر العصور الحاصدة للثقافة.

ومن بين هذه الشواهد الحية، تبرز خانقاة الأمير شيخو العُمَري، المسجلة كأثر رقم 152، لتشكل تحفة هندسية فريدة في شارع شيخون المتفرع من ميدان صلاح الدين بحي الخليفة.

تم إنشاء هذا الصرح الديني والتعليمي المهيب في عام 756هـ الموافق 1355م، ليكون منارة دينية ومعمارية تعكس روح العصر المملوكي الفريد وتفاصيل أسراره الهندسية البديعة التي لا تزال تبهر الزوار حتى يومنا هذا.

تاريخ منشئ خانقاة الأمير شيخو العُمَري

يعود هذا الأثر العريق إلى الأمير سيف الدين شيخو العمري الناصري، وهو أحد أبرز مماليك السلطان الناصر محمد بن قلاوون.

وقد حظي الأمير بمكانة رفيعة وعلا شأنه بشكل ملحوظ خلال عهد السلطان الناصر حسن بن قلاوون، حيث تولى منصب نائب السلطنة في طرابلس.

وعلى الرغم من التقلبات السياسية التي أدت إلى نقله وسجنه في الإسكندرية، إلا أنه استعاد حريته ونفوذه في عهد الملك الصالح. وفي عام 1357م، تعرض الأمير لمحاولة اغتيال غادرة داخل دار العدل على يد أحد المماليك، ليتوفى لاحقاً متأثراً بجراحه في عام 1375م، مخلفاً وراءه هذا الأثر التاريخي الخالد.

التخطيط الهندسي في خانقاة الأمير شيخو العُمَري

تتميز خانقاة الأمير شيخو العُمَري بتصميم معماري دقيق يعتمد على صحن أوسط مكشوف تتوسطه فسقية مائية جميلة.

ويحيط بهذا الصحن إيوانان رئيسيان، يقع الأول في الجهة الجنوبية الشرقية بينما يمتد الآخر في الجهة الشمالية الشرقية.

وتفتح أبواب الصحن على حجرات مخصصة لإقامة الصوفية والطلبة، وممرات تربط أجزاء الخانقاة بمدرستها الفرعية ومدفن المنشئ.

وتزدان الواجهة الشمالية المطلة على شارع الصليبة بنظام بناء "المشهر" الذي يعتمد على تناوب الألوان في الأحجار، ممتدة بقسمين بارزين يضمان دخلات رأسية مستطيلة متوجة بالمقرنصات البديعة والنوافذ المتناسقة، ويعلوها شريط كتابي بخط النسخ.

تفاصيل الأسقف والمئذنة لخانقاة الأمير شيخو العُمَري

تتنوع الأسقف داخل خانقاة الأمير شيخو العُمَري لتضفي تنوعاً بصرياً رائعاً، حيث يغطي الدركاة قبو حجري متقاطع، بينما تتنوع أغطية الإيوانات والدهاليز بين الأسقف الخشبية المستوية والمزخرفة بنقوش نباتية وهندسية ملونة.

وتتوج قمة المحراب والمدفن بقباب خشبية دقيقة الصنع.

أما مئذنة الخانقاة، فتتألف من ثلاثة طوابق؛ الطابقان الأول والثاني ثمانيا الأضلاع ويزخران بالزخارف المنكسرة والزجزاجية والشرفات الخشبية، بينما يأتي الطابق الثالث على هيئة جوسق بأعمدة حجرية ومقرنصات، تعلوه قمة مصممة بدقة على طراز القلة المملوكية الشهيرة.

النصوص والتبريكات في خانقاة الأمير شيخو العُمَري

تزخر خانقاة الأمير شيخو العُمَري بنصوص تأسيسية وآيات قرآنية محفورة بدقة تعكس القيمة الروحية للمكان.

حيث يتصدر الواجهة الشمالية شريط كتابي يضم آيات من سورتي البقرة والنور.

ويعلو المدخل الرئيسي لوحة رخامية بيضاء من ستة أسطر بخط النسخ البارز، توثق بدء العمل في ربيع الأول سنة 756هـ والفراغ منه في شوال من العام نفسه، داعية للمنشئ بالقبول.

كما تتزين المصاطب بآيات من سورة الحجر، ويحتوي الجدار الجنوبي للإيوان الشمالي على لوحة خشبية من سورة الإنسان، فضلاً عن وجود كتابة تاريخية فوق تربة الشيخ أكمل الدين محمد بن محمود توضح وفاته في صفر سنة 780هـ.

WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.51 PM WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (1) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (2) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (3) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM (4) WhatsApp Image 2026-07-18 at 12.26.52 PM

مقالات مشابهة

  • خانقاة الأمير شيخو العُمَري.. تحفة معمارية تتلألأ في قلب القاهرة التاريخية
  • إسماعيل الفتح يشيد بمشروع الكرة المغربية ويتوقع حضورا قويا للأسود في مونديال 2030
  • "وصال".. مشروع طلابي بجامعة حلوان التكنولوجية الدولية لترجمة لغة الإشارة العربية بالذكاء الاصطناعي
  • الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر على أعتاب الدوري القطري
  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • سمو الأمير يهنئ رئيس مصر